+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4
1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 36
  1. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    حرب أكتوبر واسرار جديدة

    ٣٥ عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها



    رغم مرور ٣٥ عاماً علي حرب أكتوبر وصدور عشرات الكتب ونشر آلاف المقالات والتحليلات عنها، أجمع خبراء عسكريون علي أنها لاتزال تحمل العديد من الأسرار والغموض، وأن هناك اتهامات لجهات عديدة بإخفاء بعض الحقائق عن الحرب، التي وصفوها بـ«حرب الأفكار»، وأكد أن الإعلام تجاهل دور بعض المشاركين في الحرب لحساب البعض الآخر، وتأكيدهم إخفاء بعض الحقائق حول بعض الأحداث، من بينها «ثغرة الدافرسوار وعمليات الخداع الاستراتيجي والدور العربي، وخاصة السعودي في عملية الإعداد للحرب».

    يكشف اللواء عادل سليمان، الخبير العسكري، عن أن عملية الخداع السياسي والاستراتيجي، في السنوات الثلاث السابقة لحرب أكتوبر كانت أكثر الفترات التي تحوي الكثير من الخفايا السياسية، خاصة التحركات علي المستويات العليا من عام ٧٠ إلي ١٩٧٣، موضحاً أن معظم ما كتب عن هذه المرحلة ليس إلا كلاماً مرسلاً دون تدقيق تاريخي لهذه الفترة، مرجعاً غموض هذه المرحلة إلي تحكم الرئيس السادات في إدارة تحركات هذه الفترة، وليست أجهزة الدولة، مما يفسر عدم ظهور الكثير من الوثائق السياسية التاريخية الراصدة لها.

    وأشار سليمان إلي أن هذه المرحلة ظلت تحيره، خاصة دور أشرف مروان فيها، والأبعاد الحقيقية لعمله، بالإضافة إلي غياب الوثائق التي توضح ماهية الاتصالات الدبلوماسية بين الدول العربية، خاصة السعودية ودورها في الحرب، والعلاقات مع أمريكا والاتحاد السوفييتي، في ظل منع الكشف عن الوثائق قبل مرور ٥٠ عام، لافتاً إلي أن هذا المنع هو السبب في تعرض الكثير من أحداث حرب أكتوبر للتشويه الإعلامي أو التجاهل التام.

    ويحمل اللواء زكريا حسين، الخبير والمحلل العسكري، الإعلام مسؤولية تشويه بعض أحداث الحرب، ويؤكد تغاضيه عن تصوير الأبطال، الذين كانوا أساس نجاح المعركة، مثل الجنود الذين عطلوا أنابيب «النابالم»، أسفل مياه القناة، والذين لولاهم ما تم العبور، والضابط المصري الذي وضع خطة تفتيت خط بارليف، موضحاً أن الأضواء سلطت فقط علي القيادات الكبيرة، التي سرقت النصر من الأبطال الحقيقيين لأكتوبر.

    وأكد حسين أن أحداث الثغرة من أكثر الأحداث التي شوهت، إما مجاملة للقيادة السياسية وقتها أو لإلقاء اللوم علي بعض القيادات أو للتحرج من ترجيح البعض علي حساب البعض الآخر.

    ويستنكر اللواء محمود خلف، الخبير العسكري، أسلوب التعامل مع حرب أكتوبر علي أنها مجرد ذكريات انتصار، تنشد لها الأغنيات وتقام لها الاحتفالات، موضحاً أنه لابد من الاستفادة منها في إعادة «هيكلة» الحاضر الذي يعيشه المصريون.

    ويفجر اللواء عبدالمنعم كاطو، أحد أبطال حرب أكتوبر، مفاجأة هي أن القوات المسلحة كان بإمكانها التصدي لهجوم العدو، في حرب ١٩٦٧، مشيراً إلي أنه من بين أسرار الحرب، التي لم تعلن بعد، أنه كان هناك شعور لدي جميع قادة وضباط الجيش بأنهم غير مسؤولين عن النكسة، التي أدت إليها القرارات التي وصفها بـ«الخاطئة» والتي أدت إلي وضع غير عادي للقوات المسلحة، من خلال عدم التدريب الجيد، وعدم الاهتمام بتنفيذ المهمة.

    أضاف كاطو: إن القوات المسلحة خرجت «مهلهلة» من ٦٧، وكان لابد أن تعيد بناء نفسها، برياً وجوياً، وأن تستعيد الثقة في نفسها وثقة الشعب فيها، موضحاً أن العقيدة كانت لدي الجميع، قادة وضباطا وجنودا هي أنه لو تمت الحرب ثانية، دون انتصار مصر لما قامت للقوات المسلحة قيامة بعد ذلك، وتابع: «القوات البحرية كانت الأكثر تماسكاً بعد هزيمة ١٩٦٧»،

    وقال: دفعتنا هوة تكنولوجيا السلاح الإسرائيلي والسوفييتي، إلي تعظيم الإمكانيات لإحداث توازن من خلال تحديث الأسلحة، لدرجة أنه تم الإعلان عن منح كل من لديه أفكار لتطوير سلاحه أو ملبسه نيشانا، وهو ما أدي إلي إتاحة أكثر من ٣ آلاف فكرة في زمن وجيز، واضطر قائد الجيش إلي زيادة أعداد النياشين التي كانت موجودة، إذ خلقت هذه الأفكار نوعاً من الاطمئنان، لأنها أكدت أن الجميع متحفز للنصر.

    وأوضح كاطو أنه من بين أسرار الحرب أن كانت أمام الجيش المصري ٣١ نقطة قوية للعدو، كل منها مساحتها أكثر من كيلو متر مربع، بها عتاد متطور ونجحت بعض الفصائل في معرفة تفاصيل هذه النقاط الحصينة، والتغلب عليها، مشيراً إلي أنه من الوسائل المستخدمة لتدمير هذه النقاط، صواريخ قهر وظفر، التي كانت المخازن مليئة بها وقتها، وأنجحت مهمتنا تماماً، وتابع: «كانت أكتوبر حرب أفكار»، موضحاً أن روح أكتوبر تولدت أعقاب هزيمة ١٩٦٧، وأن كل ضابط وجندي وقائد تحمل مسؤوليته بشجاعة في تحرير الأرض.

    من المصري اليوم

    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  2. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    وثائق واعترافات إسرائيلية

    وثائق واعترافات إسرائيلية: حرب «يوم كيبور» غيرت عقلية «إسرائيل الأسطورة».. والكثير من فضائحها مازال «سريا للغاية» في خزائن الموساد


    التفاصيل

    كشفت اعترافات قادة وكبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي خلال حرب أكتوبر، أو «يوم كيبور»، حسبما تسمي في إسرائيل، عن حجم الهزيمة التي تعرض لها الإسرائيليون، حيث تضمنت بعض الأسرار الخاصة بردود أفعالهم أثناء الحرب، ومكاشفتهم لواقعهم الجديد بعد الهزيمة، ورغم ما تم الكشف عنه من أسرار ووثائق إسرائيلية حول هذه الحرب، فإنها ليست سوي جزء من كثير مازال حبيس خزائن الموساد، محفوظاً - حسب شهادات الكثير من صانعي هذه الهزيمة - تحت بند «سري للغاية».

    ومن أبرز تلك الأسرار، أن وزير الدفاع الإسرائيلي وقت الحرب الجنرال موشيه دايان قرر الانسحاب من الجولان في ثاني أيام حرب أكتوبر تحت وطأة الهجوم السوري، وأن عشرات الجنود الإسرائيليين قتلوا وأصيبوا بـ «نيران صديقة»، وبجانب الأسرار المثيرة السابقة، فإن هناك أيضا اعترافات أكثر إثارة للمسؤولين الإسرائيليين حول حقيقة ما حدث في أكتوبر.

    ففي تعليقه علي ما قاله قائد اللواء الشمالي للجيش الإسرائيلي، في فترة حرب أكتوبر الجنرال إسحق حوفي، ذكر معلق الشؤون العسكرية في صحيفة «هاآرتس» زئيف شيف، أن هذه المعلومات تحجبها دائرة التأريخ في الجيش الإسرائيلي، كما تحجب معلومات كثيرة أخري عن حرب أكتوبر، قائلا: «مع إن هناك قرارا بفتح ملفات الحرب بعد مرور ٣٠ سنة عليها، فإن هناك الكثير من المعلومات مازالت تحجب عن الجمهور وعن الباحثين».

    وكشف شيف في هذا الصدد عن أن حوفي كان قد طلب أن يطلع علي البروتوكولات التي كان قد كتبها أحد ضباطه أثناء الحرب ، فحجبوها عنه ولم يوافقوا علي منحه حتي حق قراءتها، قائلا: «برروا هذا بأن سوريا ومصر لم تسمحا حتي الآن بفتح ملفات تلك الحرب، ولذلك فليس من العدل أن تفتحها إسرائيل وحدها».


    الصحفي الإسرائيلي إيلان كفير، أعد مؤخراً كتابًا بعنوان: «إخوتي أبطال المجد»، نشر فيه أسرارا مثيرة عن الجبهة الإسرائيلية وقت الحرب، كان أبرزها قيام كتيبة دبابات إسرائيلية بفتح النيران عن قرب علي مجموعة من الجنود الإسرائيليين، فقتلت بعضهم وجرحت الآخرين بـ «دم بارد» - كما قال أحد الناجين - لمجرد اعتقاد جنود الكتيبة أن الجنود المقابلين لهم هم جنود فروا من الجيش المصري.

    ونقل الكتاب عن أحد الناجين - وهو موشيه ليفي - قوله للإذاعة الإسرائيلية: «إنه لم يشفع للجنود الإسرائيليين كونهم عُزّلاً لا يحملون أي سلاح ويتحدثون العبرية بطلاقة، ويعرفون أسماء قادة الكتائب الإسرائيلية، فقد فتح رفاقهم عليهم النار، فقط لأنهم اعتقدوا أنهم عرب».

    مدير المخابرات الحربية الإسرائيلية في حرب أكتوبر إيلي زعيرا - الذي يصفونه في إسرائيل بأنه «مهندس الهزيمة»، بدعوي أنه السبب الرئيسي فيما لحق بالجيش الإسرائيلي - نشر مؤخرا كتاباً يحمل اسم «حرب أكتوبر الأسطورة أمام الواقع»، اعترف فيه بأن المخابرات المصرية دست معلومات مضللة علي جولدا مائير، مشيرا إلي أن السبب الرئيسي في الهزيمة هو وصول معلومات تم نقلها مباشرة إلي رئيسة الوزراء، ودون تحليل من الموساد علي أساس أنها موثوق بها.

    وبالإضافة للأسرار المثيرة السابقة، فهناك أيضا اعترافات كثيرة لمسؤولين إسرائيليين عاصروا الحرب، تؤكد الهزيمة الساحقة للكيان الصهيوني رغم محاولة البعض هناك التقليل من حجم الإنجاز العربي عبر الترويج لـ«الثغرة»، والتي وصفوها بأنها «أكذوبة»، حيث قال موشيه دايان وزير الحرب الإسرائيلي خلال حرب أكتوبر: «إن حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال تعرضت له إسرائيل».

    وفي كتاب لها بعنوان «حياتي» قالت جولدا مائير رئيسة وزراء إسرائيل خلال حرب أكتوبر: «إن المصريين عبروا القناة وضربوا بشدة قواتنا في سيناء وتوغل السوريون في العمق علي مرتفعات الجولان، وتكبدنا خسائر جسيمة علي الجبهتين، وكان السؤال المؤلم في ذلك الوقت هو، ما إذا كنا نطلع الأمة علي حقيقة الموقف السيئ أم لا، حيث فكرنا في إصدار بيانات تطمينية» غير صحيحة.


    ...... من المصري اليوم

    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  3. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    محمد عبدالغني الجمسي

    بروفايل.. الجمسي صاحب «كشكول» النصر..لقبته جولدا مائير بـ«الجنرال النحيف المخيف».. وأحب هو تسمية المصريين «مهندس حرب أكتوبر»

    التفاصيل

    هو الفارس بلا ضجيج، ومخطط معركة أكتوبر بلا زهو، ودامع العينين يوم فك الاشتباك، و«النحيف المخيف» الذي أدخل الرعب في نفوس قادة إسرائيل، وهو الذي صُنف ضمن أفضل ٥٠ قائداً عسكرياً علي مستوي العالم.. رفض ممارسة السياسة أثناء توليه مهام منصبه، وبعد أن تركه، مؤكداً أنها لا تصلح للعسكريين.. هو المشير الجمسي الذي كان لابد من تذكره في يوم السادس من أكتوبر.

    أتذكر لقائي الوحيد به، الذي أهداني فيه مذكراته، في العام الأخير من حياته، كان يظن أنه لم يعد في مصر من يهتم بحديث يدلي به، أو ذكريات يتحدث فيها عن تفاصيل حرب أكتوبر.

    محمد عبدالغني الجمسي ابن قرية بتانون بمحافظة المنوفية، التي ولد بها لأسرة فقيرة في عام ١٩٢١، ليكون الوحيد من أبنائها الذي ينجح في إكمال تعليمه النظامي، ويكون من بين الدفعة التي قررت حكومة النحاس باشا إلحاقها بالكليات العسكرية، فيتخرج في سلاح المدرعات بالكلية الحربية في عام ١٩٣٩، وتأتيه الخبرة الميدانية الأولي، عبر مشاركته في القوة المصرية التي أرسلتها قوات الحلفاء إلي صحراء مصر الغربية، لمواجهة تقدم قوات المحور بقيادة روميل، فيعود من تلك الحرب مختزناً، رغم حداثة سنه، الكثير من الخبرات التي ترجمها فيما بعد في «كشكوله الأكتوبري الشهير».


    يدعم الجمسي مهاراته بدورات عسكرية متعددة، يتبعها بالعمل بالمخابرات الحربية، ويتخصص في تدريس التاريخ العسكري الإسرائيلي.. سألته في حديثي معه: كيف جاءت هزيمة الخامس من يونيو عام ١٩٦٧؟ فأجابني يومها بثقة العالم: «الأسباب كثيرة، أهمها عدم الاستعداد لكلمة الحرب، والانشغال بمؤامرات سياسية انتهت إلي ما آل إليه حالنا، والأهم كان حالة التعالي والصلة المفقودة بين الجندي وقادته في الجيش في تلك الفترة».

    أُختير الجمسي بعد النكسة ضمن عدد من القادة، لإعادة تدريب الجيش المصري، كما تولي هيئة التدريب بالجيش، ثم رئاسة هيئة العمليات، ورئاسة المخابرات الحربية في عام ١٩٧٢، ومنذ اليوم الأول كان الاستعداد لساعة الحسم مع العدو الصهيوني، ليتم تكليفه من قبل الرئيس السادات مع عدد من قادة الجيش لوضع خطة المعركة، فيستعيد كل ما مر به من خبرات، ويتابع تحركات الجيش الإسرائيلي، ويدرس أنسب التوقيتات المقترحة للحرب، وأفضل خطط الهجوم، ليضع الخطة النهائية ويسطرها في كشكول ابنته الدراسي، حتي لا يلفت الانتباه لها.

    ويحدد الجمسي توقيت الحرب بعناية بالغة، محققاً من خلاله عنصر المباغتة للجيش الإسرائيلي، كان الموعد: الثانية ظهر يوم السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣ ميلادية، الموافق العاشر من رمضان عام ١٣٩٣ هجرية، يوم كيبور اليهودي.

    وأثناء الحرب تولي رئاسة أركان الجيش خلفاً للفريق سعد الشاذلي عقب أزمة الثغرة في الدفرسوار، التي كاد يصفها بخطة «شامل»، لولا موافقة الرئيس السادات علي فض الاشتباك الأول، عقب زيارة وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر للقاهرة.

    وليقع عليه الاختيار ليتولي مسؤولية التفاوض مع الإسرائيليين، في مفاوضات الكيلو ١٠١ التي دمعت عيناه فيها حينما علم بموافقة السادات علي سحب أكثر من ١٠٠٠ دبابة و٧٠ ألف جندي مصري من الضفة الشرقية لقناة السويس. خبأ دموعه ونفذ أوامر الساسة التي لم يقتنع بها، رغم قناعته بقدرة العسكرية المصرية علي تحقيق المزيد من الانتصارات. رتبة الفريق الأول، ومنصب وزير الحربية وقائد عام للجبهات العربية الثلاث.. كانت مكافأة الجمسي علي أدائه في حرب أكتوبر.


    وكما يقول المثل، فإن دوام الحال من المحال، خاصة مع رجل كالجمسي، الذي رفض أن تقوده السياسة لطريق لا يريد السير فيه، فهو من رفض نزول الجيش لكبح جماح مظاهرات يناير عام ١٩٧٧، مخالفا وجهة نظر السادات الذي تبني دعوة السلام مع إسرائيل.

    تحية كبيرة لهذا القائد الفذ




    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  4. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    بروفايل.. أحمد إسماعيل.. بطل صنعه القدر للعبور

    بروفايل.. أحمد إسماعيل.. بطل صنعه القدر للعبور

    التفاصيل

    يقولون عنه إنه رجل صنعته الأقدار.. بدءًا منذ أن جاء للدينا وليدًا رغم تفكير والدته في إجهاض نفسها فيه خوفًا من أن يكون بنتًا أخري، نهاية باختيار الرئيس السادات له كوزير للحربية في العام ١٩٧٢ رغم تقاعده من الجيش بقرار الرئيس عبدالناصر قبل وفاته، ليكون المشير أحمد إسماعيل، وزير الحربية، الذي قاد الجيش المصري في عبوره يوم السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣.ولد المشير أحمد إسماعيل، في ١٤ أكتوبر عام ١٩١٧، بحي شبرا بالقاهرة، لأب كان ضابط شرطة، يحلم منذ مجيء الابن باليوم الذي يكبر فيه ليصبح ضابطًا بالجيش،

    وعقب حصوله علي الثانوية العامة، حاول أحمد إسماعيل الالتحاق بالكلية الحربية، ففشل فالتحق بكلية التجارة، وفي السنة الثانية بـ«التجارة» قدم أوراقه مع الرئيس الراحل أنور السادات إلي الكلية الحربية، لكن الكلية رفضت طلبهما معًا لأنهما من عامة الشعب، إلا أنه لم ييأس وقدم أوراقه بعد أن أتم عامه الثالث بكلية التجارة، ليتم قبلوه أخيرًا ليتخرج فيها عام ١٩٣٨، برتبة ملازم ثان، والتحق بسلاح المشاة وتم إرساله إلي منقباد ومنها إلي السودان، ثم سافر في بعثة تدريبية مع بعض الضباط المصريين والإنجليز إلي دير سفير بفلسطين عام ١٩٤٥ وكان ترتيبه الأول.

    وفي العام ١٩٦١ تولي قيادة قوات سيناء، وظل في منصبه حتي تمت ترقيته رئيسًا لأركان القوات البرية، والتي ظل بها حتي نكسة يونيو عام ١٩٦٧ حين أصدر الرئيس جمال عبدالناصر قرارًا بإقالة عدد من الضباط وكبار القادة وكان من بينهم أحمد إسماعيل، ولكنه عاد لمنصبه بعد أقل من ٢٤ ساعة بأمر من عبدالناصر، وأصبح رئيسًا لهيئة العمليات، ثم رئيسًا للأركان في مارس من عام ١٩٦٩، وهو نفس العام الذي صدر فيه قرار إعفائه من جميع مناصبه.


    ظن الجميع وقتها أن المشير أحمد إسماعيل قد انتهي إلا أن القدر أعاده لبؤرة الضوء حينما أعاده الرئيس السادات عام ١٩٧١، مديرًا للمخابرات العامة، وبقي في هذا المنصب قرابة العام ونصف العام حتي ٢٦ أكتوبر ١٩٧٢، عندما أصدر الرئيس السادات قرارًا بتعيينه وزيرًا للحربية، وقائدًا عامًا للقوات المسلحة، خلفًا للفريق محمد صادق، ليقود إسماعيل الجيش المصري في مرحلة من أدق المراحل لخوض ملحمة التحرير، وفي ٢٨ يناير ١٩٧٣، عينته هيئة مجلس الدفاع العربي قائدًا عامًا للجبهات الثلاث المصرية والسورية والأردنية.

    ........
    من المصري اليوم

    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  5. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    سيد زكريا خليل .. قتل غالبية فصيل إسرائيلي في حرب أكتوبر

    سيد زكريا خليل.. قتل غالبية فصيل إسرائيلي في حرب أكتوبر وبعد استشهاده استولي قاتله علي متعلقاته تقديراً لشجاعته



    التفاصيل

    انظر لصورته جيداً، فقد يكون أحد أقاربك أو معارفك أو جيرانك، وإن لم يكن، فلتفخر به لمجرد أنه مصري، يحمل جنسية وطنك في زمن عز فيه الانتماء. كان أحد أبطال العبور، لكنه لم يملك من الحظ ما يجعل سيرته يتغني بها المطربون، أو تتخاطف الصحف والمجلات صورته للفوز بسبق نشرها.

    وهو فقط بطل سجَّل حروف اسمه في سجل الشهداء، وشاء القدر أن يخلد اسمه بعد سنوات من انتهاء الحرب أحد جنود الأعداء الذي كان موت بطلنا علي يديه.

    في المتحف الحربي بقلعة صلاح الدين بالقاهرة ركن خاص لسيرة الجندي «سيد شلبي»، الذي لم يكن أحد يعرفه، رغم بلائه الشديد في حرب أكتوبر، حتي كان يوم تناقلت فيه وكالات الأنباء العالمية، بعد مرور سنوات علي الحرب، حديثاً لصحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية مع أحد جنود الجيش الإسرائيلي، الذي يعيش الآن في مدينة برلين الألمانية، الجندي قال إنه سلم للقنصلية المصرية في برلين متعلقات أحد الجنود المصريين الذين قتلوا ثاني أيام حرب أكتوبر، مطالباً بمنحه وسام الشهيد.

    المتعلقات لم تتجاوز بضع أوراق مالية، أكبرها ورقة من فئة الجنيه المصري، وأقلها ورقة من فئة العشرة قروش، وعملة معدنية، ومفتاح، بالإضافة لصورة شخصية للجندي «سيد شلبي»، وبطاقته العسكرية، وورقتين أخريين كانتا في حافظته التي كانت ضمن ما سلمه الجندي الإسرائيلي للقنصلية المصرية، لم تكن المتعلقات هي أهم ما في الحوار الذي لفت انتباه وسائل الإعلام وقتها، لكن ما حكاه ذلك الجندي الإسرائيلي عن «سيد زكريا خليل» كان هو الأهم.

    ففي ثاني أيام الحرب الذي وافق يوم الأحد السابع من أكتوبر، كان موعد المجند المصري سيد زكريا خليل مع فصيل من الجيش الإسرائيلي كبير العدد، قتل عدداً كبيراً منه، بشكل أدخل الرعب في نفوس باقي جنود الفصيل إلا جندياً منهم كان يراقبه بإعجاب شديد حتي إنه وصفه لاحقاً بـ«الأسد المصري»..

    الإعجاب لم يستمر سوي لحظات، غلبته الرغبة في البقاء، ليقرر قتل سيد شلبي قبل أن يقتله، فهاجمه مطلقاً عليه الرصاص أثناء قتاله جندياً، وبعد استشهاد سيد زكريا خليل لم يتمالك الجندي الإسرائيلي نفسه، فأسرع يبحث في جيوب سترته العسكرية، ليحصل علي ما بها من متعلقات، تقديراً منه لشجاعة ذلك البطل، وهي المتعلقات التي ظل يحتفظ بها عدة سنوات حتي شعر بضرورة تسليمها لمن يهمه الأمر، لتخليد ذكري تلك المعركة، التي وصفها الجندي الإسرائيلي بأنها كانت معركة «حياة أو موت».

    تحية للمواطن المصري «سيد زكريا خليل».. الذي باع الروح والجسد واشتري بهما كرامة وحرية الوطن، وهو نفسه الذي روت دماؤه رمال سيناء فانبعثت منها رائحة ذكراه العطرة، تحكي عنه وعن غيره البطولات.
    >>>>>>>>>>>>>>>
    اليكم قصة الشهيد

    هذا البطل من الابطال الذين سطروا بطولاتهم بحروف من نور وبطولاته لم يكشف عنها الا بعد مرور سنوات طويلة .. انه البطل ( سيد زكريا خليل ) فعندما اندلعت معارك السادس من اكتوبر عام 1973 كان البطل برتبة (عريف مجند) و اثناء المعارك صدرت الاوامر الي مجموعته بصعود جبل الجلاله لاكتشاف القوات الاسرائيليه و فجأة استشهد احد الابطال ثم اصدر النقيب ( صفي الدين غازي ) تعليماته للابطال بالاختفاء خلف احدي التبات و الدفاع الدائري و فجأة ظهر اثنان من بدو سيناء و اخبرا الابطال بوجود نقطة اسرائيليه بالقرب منهم ثم انصرفا و بعد قليل ظهرت 50 دبابه اسرائيليه تحميهم طائرتان هليوكوبتر و لم تكتشف تلك الدبابات هؤلاء الابطال ، و عندما حل الظلام ظهر البدويان مرة اخري و اخبرا الابطال بأن الاسرائيلين قد اغلقوا كل الطرق .. و مع هذا تمكن الابطال من التسلل الي منطقة المهمة و اختفوا خلف احدي التلال و تسلل الابطال : سيد زكريا خليل و احمد الدفتار و عبد العاطي و محمد بيكار الي بئر الماء القريب منهم للحصول علي الماء نظراً لنفاذ مياه الشرب التي كانت معهم ففوجئوا بوجود 7 دبابات اسرائيليه فأبلغوا قائدهم بتلك الدبابات الذي اصدر الاوامر بالتعامل معها قبل بزوغ ضوء الشمس ، و عندما وصل الابطال الي البئر فوجئوا بأن الدبابات قد غادرت المكان بعد ان قامت بردم بئر الماء ، و في طريق عودة الابطال لنقطة التمركز وجدوا 3 دبابات اسرائيليه فتعاملوا معهم و تمكنوا من قتل 12 اسرائيلياً ، ثم ظهرت 4 طائرات هليوكوبتر تقوم بالبحث عن الابطال ثم قامت بابرار مجموعة من الجنود الاسرائيلين لاجل تطويق المنطقه و هنا اطلق البطل ( حسن السداوي ) قذيفه فتم تدمير طائرة من تلك الطائرات و استمر القتال و استشهد كل زملاء البطل ( سيد زكريا خليل ) فحصل علي اسلحتهم و ظل يقاتل بمفرده و كان يقوم بالضرب علي القوات الاسرائيليه و ينتقل من مكان الي آخر فأعتقدت القوات الاسرائيليه في وجود قوة مصريه كبيرة نظراً لتعدد الضرب من اماكن مختلفة و لذا طلبت الدعم بقوة اسرائيليه اخري ، و ظل ( سيد زكريا خليل ) يقاتل حتي نفذت ذخيرته و تم تطويق المنطقه ثم استشهد بعد ان تمكن من قتل 22 جنديا اسرائيلياً ، و عندما وصل الضابط الاسرائيلي الي جثمان البطل ( سيد زكريا خليل ) اندهش وقال : اي روح بطوليه هذه ؟ ثم اخذ متعلقات البطل و احتفظ بها ، و في عام 1996 ذهب هذا الضابط الاسرائيلي الي السفير المصري و قدم اليه متعلقات البطل ( سيد زكريا خليل ) و قص اليه صمود و بطولات البطل و اقر انه مقاتل من طراز فريد . و عندما علم الرئيس ( محمد حسني مبارك ) ببطولات البطل ( سيد زكريا خليل ) منح اسمه نوط الشجاعه من الطبقة الاولي ، و اطلق اسمه علي احد شوارع حي مصر الجديدة .
    وقد تحدثت وكالات الانباء عن بطولات البطل ( سيد زكريا خليل ) ووصفته بانه ( اسد سيناء ) و قال التاريخ و سجلت سجلات الشرف

    ....................................



    رحمة الله رحمة واسعة



    التعديل الأخير تم بواسطة almasry1wk ; 10-07-2008 الساعة 01:05 AM
    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  6. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    سعد الدين الشاذلي مهندس العبور

    سعد الدين الشاذلي مهندس العبور

    التفاصيل

    عندما كانت القوات المصرية والبريطانية تواجه القوات الألمانية، عام ١٩٤١ وصدرت لها الأوامر بالانسحاب، بقي الملازم سعد الدين الشاذلي ليدمر المعدات المتبقية في وجه القوات الألمانية المتقدمة،

    وفي عام ١٩٦٧ ووسط أسوأ هزيمة شهدها الجيش المصري، ونتيجة فقدان الاتصال بين الشاذلي وقيادة الجيش في سيناء، اتخذ قرارا جريئاً بعبور قواته الحدود الدولية قبل غروب يوم ٥ يونيو، وتمركز داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة لمدة يومين إلي أن انسحب ليلاً وقبل غروب يوم ٨ يونيو، متفادياً النيران الإسرائيلية والعودة بقواته غرب القناة وجميع معداته سالما..


    هكذا كان سعد الدين الشاذلي، الذي كان مولده في عام ١٩٢٢ بقرية «شبراتنا» إحدي قري محافظة الغربية لعائلة ذات تاريخ عسكري، فقد مات جده وهو يقاتل في حروب الخديو إسماعيل عام ١٨٧٨ في السودان، وشارك أفراد من عائلته في الثورة العرابية وثورة ١٩١٩.

    شارك الشاذلي في حرب فلسطين ١٩٤٨، وانضم لحركة الضباط الأحرار في عام ١٩٥١، أسس قوات المظلات في عام ١٩٥٤، كما شارك في حرب عام ١٩٥٦، وترأس أول بعثة عسكرية مصرية خارج الحدود، حيث كان قائد الكتيبة المصرية في الكونغو من عام ٦٠ - ١٩٦١، عُين بعدها ملحقاً عسكرياً في لندن، ثم شارك في حرب اليمن خلال الفترة ما بين عامي ٦٥ و٦٦، عاد بعدها إلي مصر، وشارك في حرب ١٩٦٧ عُين بعدها رئيساً للقوات الخاصة المصرية حتي عام ٦٩، حيث أصبح رئيساً لمنطقة البحر الأحمر العسكرية.

    وفي عام ١٩٧١ أصبح الشاذلي رئيساً لأركان القوات المسلحة، وفي أكتوبر من نفس العام حدث الصدام بين السادات ووزير حربيته الفريق صادق الذي كان يري استحالة العبور، فكان قرار السادات بإقالة صادق، ولكن لم يأت بالشاذلي وزيرا للحربية رغم قناعته بفكره، ولكنه كان يخشي عناده، وكاريزمته فعين المشير أحمد إسماعيل وزيراً للحربية، ليظل الشاذلي رئيساً لأركان القوات المسلحة حتي ديسمبر عام ١٩٧٣، حيث كان أحد مخططي الهجوم العسكري علي إسرائيل.




    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  7. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر

    مذكرات المشير الجمسي تكشف أسرار حرب أكتوبر


    غلاف الكتاب

    في اليوم الرابع للقتال 9 أكتوبر كانت القوات المصرية قد حققت إنجازا عسكريا , وتحطمت كل هجمات إسرائيل المضادة, وكان لابد من استمرار الهجوم لتحقيق الهدف الاستراتيجي للحرب وهو الوصول إلي خط المضايق.

    كان ترك العدو بدون ضغط مستمر عليه معناه انتقال المبادأة له, وقد تناقشت مع الفريق أول أحمد إسماعيل ووجدت منه الحذر الشديد من سرعة التقدم شرقا, فكان يري الانتظار لتكبيد العدو أكبر خسائر ممكنة.. وحينما بدأ الهجوم (14 أكتوبر) تعرضت قواتنا لهجمات جوية كثيفة , وكانت خسائرنا في هذا اليوم أعلي مما تكبده العدو, وتوقف هجوم قواتنا بعد أن خسرنا 250 دبابة.


    هذه بعض كلمات المشير محمد عبد الغني الجمسي مهندس حرب أكتوبر ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة في أكتوبر 1973, وأحد 50 قائدا عسكريا في العالم ذكرتهم أشهر الموسوعات العسكرية العالمية, وذلك في كتابه الخطير "حرب أكتوبر 1973 ".ويبن لنا في كتابه أنه حتي يوم 9 أكتوبر كانت القوات المصرية قد حققت انجازا عسكريا وكان من الضروري استمرار الهجوم لكن جاءت الوقفة التعبوية حتي يوم 14 أكتوبر لتحرم مصر من تحقيق نصر ساحق علي اسرائيل, ويكشف لنا الجمسي عن سؤال هام وهو هل كان العمل السياسي متوافق مع ما تحقق من انجاز عسكري؟ , ويركز الجمسي علي "ثغرة الدفرزوار" وهل حققت فيها إسرائيل نصرا؟

    خطة الحرب في كشكول

    في الأسبوع الأول من 1972 صدر قرار بتعيين الجمسي رئيسا لهيئة عمليات القوات المسلحة, وبدأ الجمسي عمله الجديد مستفيدا من جهد الرجال الذين سبقوه, ليقوم ببناء الاستراتيجية العسكرية المصرية .

    قام المشير الجمسي بكتابة هذه خطة الحرب بخط اليد في كشكول دراسي خاص بابنته الصغري ولم يطلع عليه إلا الرئيس السادات والرئيس حافظ الأسد , وقال المشير أحمد إسماعيل عن هذه الخطة " أن هذا العمل سيدخل التاريخ العلمي للحروب كنموذج من نماذج الدقة المتناهية والبحث الأمين" .

    واشتملت الدراسة علي جميع أيام العطلات الرسمية في إسرائيل بخلاف يوم السبت, ثمانية أعياد في السنة منها ثلاثة أعياد في أكتوبر هي عيد الغفران وعيد المظلات وعيد التوراة, ولكل عيد تقاليد وإجراءات يقومون بها تختلف عن الأخر,ويوافق يوم عيد الغفران يوم سبت , والأهم من ذلك هو اليوم الوحيد خلال العام الذي تتوقف فيه الإذاعة والتليفزيون عن البث كجزء من تقاليد العيد, أي أن استدعاء قوات الاحتياطي بالطريقة العلنية السريعة غير مستخدمة ، ولكن بالنسبة للجبهة السورية كان لابد إلا يتأخر بدء الهجمات لبعد أكتوبر نظرا لبدء تساقط ثلوج الشتاء.


    المشير الجمسي


    أكتوبر أنسب الشهور

    حددت الدراسة أنسب الشهور خلال عام 1973 , وكان أنسبها هو مايو أو أغسطس أو سبتمبر/ أكتوبر , وكان أفضلها أكتوبر حيث أن ظروف الطقس والأحوال الجوية مناسبة للعبور وأن فترة الليل طويلة يصل الإظلام في بعض لياليه إلي ساعات طويلة, وحالة البحر مناسبة , والشهر يزدحم بثلاثة أعياد وتستعد فيه الدولة لانتخابات الكنيست, كما أن شهر رمضان يأتي خلال هذا الشهر بما له من تأثير معنوي علي قواتنا ولا يتوقع العدو قيامنا بالهجوم خلال شهر الصيام.

    وقع الاختيار علي يوم السبت 6 أكتوبر /10 رمضان للقيام بالهجوم, فهو يوم عيد في إسرائيل, والقمر في هذا اليوم مناسب ومضيء من غروب الشمس حتى منتصف الليل, يقول الجمسي " وقد اعتقد الكثيرون أن هذا اليوم تحدد للهجوم لأنه فقط يوم عيد في إسرائيل وهو اعتقاد خاطئ لأن عوامل عديدة أخري تحكمت في تحديد هذا اليوم", كما تم اختيار ساعة الهجوم لتكون الثانية وخمس دقائق ظهراً, وهو ما شكل مفاجأة للجميع فالوضع التقليدي لبدء الهجوم هو أن يبدأ في أول ضوء أو آخر ضوء من اليوم.

    سيناء حقل نووي !

    يؤكد الجمسي أن إسرائيل خططت للحرب مع مصر قبل نشوب حرب أكتوبر, ففي الوقت الذي كنا نخطط فيه لتحرير أراضينا كانت إسرائيل تخطط لاحتلال مزيد من الأراضي. فقد وضع ديان وزير الدفاع الإسرائيلي في أوائل عام 1973 خطة عسكرية رسم خريطتها بنفسه وعرضها علي الجنرال اليعازار رئيس الأركان أطلق عليها اسم "الحزام الأسود" , وكان تحقيقها يحتاج إلى عوامل أهمها أولا : ضم جنوب لبنان إلى إسرائيل , ثانيا : ضم أجزاء أخري من سوريا , ثالثا : إنشاء خط محصن يشبه خط بارليف في غور الأردن لحماية المستعمرات ورابعا تحويل سيناء إلى مركز تجارب للمفاعلات الذرية.

    ولم تتواني إسرائيل في تنفيذ مخططها ففي الخامس من أكتوبر 1973 , عقد اجتماع طارئ لمجلس رئاسة أركان الإسرائيلي بحضور مائير رئيسة وزراء إسرائيل شرح فيه ديان خطته وتوقيتاتها والهدف منها..وكان ديان يقدر أن تتم العملية في الفترة من 22 إلي 25 أكتوبر 1973, لكن في ضوء الموقف الذي كان يناقشه مجلس الأركان سألت مائير ديان عن رأيه , فقال "سأجعل ضربتي مبكرة كثيرا, ستكون ضربتي صباح الثامن من أكتوبر" , وبالفعل وافقت مائير علي الخطة. لكن يشاء الله سبحانه أن تكون لمصر المبادأة لأول مرة في تاريخ الحروب الإسرائيبلية العربية ليبدأ عبورنا المشرف يوم 6 أكتوبر أي قبل الهجوم الإسرائيلي بيومين فقط.



    تحقيق المهمة

    في اليوم الرابع للقتال 9 أكتوبر كانت القوات المصرية قد حققت إنجازا عسكريا , فقد أنشأ كل من الجيشين الثاني والثالث رأس كوبري جيش بعمق 12 –15 كم في سيناء تحطمت عليه كل هجمات إسرائيل المضادة, وكان لابد من استمرار الهجوم لتحقيق الهدف الاستراتيجي للحرب وهو الوصول إلي خط المضايق.

    كان ترك العدو بدون ضغط مستمر عليه معناه انتقال المبادأة له, ولا ينتظر أن تتخذ القوات الإسرائيلية أوضاعا دفاعية حتى نهاية الحرب بل أنها ستحاول اختراق أحد القطاعات بالجبهة حتى يكون دفاعها إيجابيا نشطا وقد تصل بعض قواتها إلي خط القناة. لذلك يجب حرمان العدو من القيام بهذا العمل بتطوير الهجوم شرقا.

    رأى الجمسي استغلال الموقف لتطوير الهجوم شرقا طبقا للخطة دون أن نتوقف طويلا حتى نحرم العدو من فرصة تدعيم مواقعه أمام قوات الجيش. وقد تناقش الجمسي مع الفريق أحمد إسماعيل في هذا الموضوع يوم 9 أكتوبر.. ووجد منه الحذر الشديد من سرعة التقدم شرقا, فكان يري الانتظار لتكبيد العدو اكبر خسائر ممكنة, انتهت المناقشة باقتناع الفريق أول أحمد إسماعيل بضرورة عمل وقفة تعبوية ثم استئناف الهجوم شرقا



    إمدادات أمريكية لإسرائيل

    كان توقيت تطوير الهجوم في سيناء من أهم عوامل نجاحه, وكان من الواضح أنه كلما طال وقت الانتظار بعد 9 أكتوبر كان لدي العدو فرصة تدعيم موقفه العسكري وتجعل قواته أكثر ثابتا في مواجهة قواتنا . وظهرت بوادر نجاح اسرائيلي علي جبهة الجولان يوم 10 أكتوبر وهو ما شكل عامل ضغط علي الرئيس السادات الذي اصدر قرارا يوم 12 أكتوبر بتطوير الهجوم شرقا لتخفيف الضغط علي الجبهة السورية, ثم تأجل الموعد ليكون الساعة 6.30 يوم 14 أكتوبر.

    وحينما بدأ الهجوم كانت إسرائيل قد استعدت ووصلتها الإمدادات الأمريكية, وتقدمت قواتنا المهاجمة وسط مقاومة شديدة من العدو, وتعرضت قواتنا لهجمات جوية كثيفة الأمر الذي جعل تقدم قواتنا بطيئا , ودار في هذا اليوم أكبر وأعنف معارك الدبابات التي حدثت في الحرب, اشترك فيها من الطرفين حوالي ألف وخمسمائة دبابة تدعمها المدفعية والصواريخ المضادة للدبابات في ظل نشاط جوي كثيف للطرفين, وكانت خسائرنا في هذا اليوم أعلي مما تكبده العدو وتوقف هجوم قواتنا بعد أن خسرنا 250 دبابة.

    لقد كانت دفاعات العدو وصمود قواته قويا بدرجة ملحوظة الأمر الذي يوضح ان القوات الإسرائيلية علي استعداد لهذه المواجهة, واستمر القتال نشطا يوم 15 أكتوبر حيث بدأت "معركة الدفرزوار" والتي أصطلح علي تسميتها في مصر والوطن العربي" الثغرة" .

    ويشير الجمسي في كتابه إلي الرسالة التي بعث بها السيد حافظ إسماعيل مستشار الأمن القومي يوم 7 أكتوبر تعبيرا عن رأي السادات إلي الدكتور كسنجر وزير خارجية أمريكا جاء فيها "لا تعتزم مصر تعميق الاشتباكات أو توسيع الجبهة" وهي الرسالة التي فسرها كسنجر علي أن مصر غير راغبة في متابعة العمليات العسكرية ضد إسرائيل بعد المعارك التي كسبتها.

    قصة الثغرة


    ثغرة الدفرسوار

    يؤكد المشير الجمسي أن الهدف من عملية الثغرة لدي إسرائيل كان محاولة منها لتحسين صورتها أمام وسائل الإعلام بعد سلسلة من الهزائم , ويري الجمسي أنه من حق الكثيرين أن يتساءلوا لماذا حدثت الثغرة؟ وكيف حدثت؟ , وخاصة بعد النجاح الكبير لقواتنا المسلحة التي نجحت في يوم واحد في انشاء خمسة رؤوس لكباري.

    وينتقد الجمسي الطريقة التي تعاملت بها مصر إعلاميا مع الثغرة , ففي الوقت الذي كان المواطنون يستمعون في الإذاعات الأجنبية وما يكتب في الصحف بالخارج نقلا عن إسرائيل يجدون في الإعلام المصري تعتيما عما يدور في أرض المعركة, وزاد الأمر بلة تريحات السادات التي أعطت الانطباع بأن الفريق الشاذلي لم يبذل الجهد الكافي في التعامل مع الثغرة.

    كانت القوات الإسرائيلية قد منيت بخسائر عديدة طوال أيام القتال , وزاد الوضع الداخلي سوءا في إسرائيل , وقالت جولدا مائير "لا أعرف كيف سأواجه عائلات القتلى الكثيرين في الحرب" ,, لذلك كانت القيادة الإسرائيلية تستميت للقيام بعمل عسكري يعيد للجيش الإسرائيلي ثقته بنفسه وثقة الشعب الإسرائيلي به .

    ومن وجهة نظر السياسة الأمريكية , كانت أمريكا تري أن هزيمة إسرائيل تعني أمريكا في الشرق الأوسط إذا حسم السلاح السوفيتي نتيجة هذه الحرب, كما أن نجاح إسرائيل في إحدى المعارك يعطي لأمريكا ورقة للمساومة بها سياسيا في المفاوضات التي تعقب الحرب.

    كيف حدثت الثغرة؟

    في صباح 15 أكتوبر ركز العدو مجهوده الرئيسي علي الجنب الأيمن للجيش الثاني بغرض عمل اختراق للجيش والوصول ببعض قواته إلي الضفة الشرقية للقناة... واشتبكت القوات الإسرائيلية بقيادة شارون في قتال عنيف مع القوات المصرية مما جعل تقدمها بطيئاً برغم أنها تمكنت من عمل اختراق في مواقع الجنب الأيمن للجيش الثاني , وتحت ستار القتال الشديد تسللت قوة من لواء مظلات إسرائيلي ليلا إلي الشاطئ الشرقي للقناة ليلة 15/16 أكتوبر , ومنها عبرت في قوارب إلي الشاطئ الغربي للقناة في منطقة الدفرزوار , ولحقت بها سرية دبابات حوالي 7-10 دبابات..وتمكنت قوات الجنب الأيمن للجيش الثاني من إغلاق الممر الصحراوي، وبذلك أصبحت القوات الإسرائيلية في غرب القناة معزولة.

    معركة المزرعة الصينية

    منذ صباح يوم 16 أكتوبر تصاعد القتال واشتعل في ميدان المعركة الرئيسي شرق الدفرزوار في سيناء وفي معركة المزرعة الصينية, وهي مزرعة للتجارب أقامتها وزارة الزراعة شمال شرق الدفرزوار... كانت القيادة الإسرائيلية قد اضطرت إلى إقحام فرقة مدرعة جديدة "فرقة آدان" في المعركة لفتح ممر شمال البحيرات المرة حتى يمكن توصيل المعدات إلي الضفة الشرقية للقناة , اشتبكت القوات المصرية مع فرقة آدان في معركة المزرعة الصينية, ونجحت القوات المصرية في منع قوات ادان من فتح الممر بعد معركة ضارية.

    لقد جذبت هذه المعركة اهتمام قيادة الجيش الثاني , بينما كان القتال دائرا علي الجنب الأيمن للجيش في قطاع الفرقة 16 مشاة . وخلال ذلك تمكن الجنرال آدان من تحريك الاطواف العائمة ووصلت إلى خط المياه حيث أقيم المعبر يوم 17 أكتوبر.

    خطأ في التقدير

    ويؤكد المشير الجمسي أن اتساع معركة الدفرزوار يرجع إلي خطأ في تقدير حجم القوات الإسرائيلية التي نجحت في التسلل إلى غرب القناة, فقد كان تقدير قائد الجيش الثاني أن 7 دبابات فقط هي التي عبرت وبالتالي سيتم القضاء عليها بسهوله , وثبت فيما بعد أن العدو كان له حوالي 30 دبابة وحوالي كتيبة من المظلات.

    بدأت الدبابات الإسرائيلية تشكل نفسها في مجموعات تطلق نيرانها من مسافة كيلومتر واحد علي مواقع صواريخ الدفاع الجوي,, لذلك قرار القائد العام قرارا بضرورة سد الثغرة في شرق القناة لمنع تدفق القوات الإسرائيلية , وعزل القوة التي تعمل في الغرب تمهيدا لتدميرها.

    وفي يوم 17 , بدأ تنفيذ الخطة بأن تقوم الفرقة 21 مدرعة (الجيش الثاني) بدفع أحد لواءاتها في اتجاه الجنوب وفي نفس الوقت يقوم الجيش الثالث بدفع اللواء 25 مدرع في اتجاه الشمال وبالتالي يمكن سد الثغرة من الشرق. وفي نفس الوقت يقوم لواء من الفرقة 23 ميكانيكية بالهجوم ضد قوات العدو الموجودة في غرب القناة.. لكن تعرض اللواء 25 مدرع لقصف جوي شديد وبالتالي لم يتم سد الثغرة من الشرق, وقام العدو بدفع الجنب الأيمن للجيش لمسافة 3-4 كيلومترات شمالا حتى تمكن من دفع وحدة الكباري وإسقاط كوبري بالقناة, وبالتالي أصبح لقوات شارون كتيبتان من الدبابات وكتيبتان من المظلات محملة علي عربات مجنزرة.

    الهجوم علي الإسماعيلية

    اتجهت قوات شارون شمالا في اتجاه الإسماعيلية في محاولة لدخول المدينة لاحتلالها وأحداث تأثير كبير علي معنويات الجيش والشعب المصري , لكن ثبت أبطالنا في وجه شارون وحرموه من تحقيق هدفه السياسي والعسكري.

    في ليلة 17/18 أكتوبر عبرت فرقة آدان المدرعة وتوجهت جنوبا نحو السويس, يقول المشير الجمسي " ومنذ مساء هذا اليوم , ونظرا لأن العدو أصبح لديه فرقتان مدرعتان غرب القناة , كان لابد أن تدور المعارك الرئيسية في المنطقة غرب الدفرزوار"

    وقف اطلاق النار

    قرر السادات الموافقة علي وقف إطلاق النار بعد عودته من غرفة العمليات ليلة 20/21 , وصدر قرار مجلس الأمن بوقف القتال علي أن يبدأ يوم 22 الساعة 6.52 دقيقة مساء بتوقيت القاهرة, وعندما توقف القتال لم تكن إسرائيل قد حققت هدفا سياسيا أو عسكريا, لذلك قررت أن تدفع بقوات جديدة إلى غرب القناة ليلة 22/23 وليلة 23/24, ثم استمرت في القتال وتقدمت قواتها جنوبا للوصول إلي مؤخرة الجيش الثالث لقطع طريق مصر السويس الصحراوي والاستيلاء علي مدينة السويس. ولمواجهة هذا التعدي أصدرت القيادة العامة تعليماتها لمحافظ السويس للدفاع عن المدينة ومنع العدو من احتلالها , واتصل السادات بأمريكا لتعمل بطريقة فعالة لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار.

    ودار القتال خلال المدة من 22 /24 أكتوبر بعنف شديد , ويقرر الجمسي أن العدو خلال هذه الفترة كان له التفوق العسكري كما كانت المبادأة من جانبه , والسبب في ذلك أن منطقة غرب القناة كان بها الكثير من المستودعات والمخازن الإدارية التي لا يتيسر لها بحكم عملها وتنظيمها التسليح الكافي للدفاع عن قوات مدرعة معادية, ونتيجة للعمل السياسي صدر قرار من مجلس الأمن مساء يوم 23 أكتوبر يحث الأطراف علي الالتزام بقراره السابق.

    معركة السويس

    برغم صدور القرار 339 رسميا من مجلس الأمن ,إلا أن إسرائيل تركت لجيشها حرية العمل علي أمل احتلال السويس, ودارت معركة السويس اعتبارا من 24 أكتوبر بمقاومة شعبية من أبناء السويس , يقول الجمسي " ويصعب علي المرء أن يصف القتال الذي دار بين الدبابات والعربات المدرعة الإسرائيلية من جهة وشعب السويس من جهود أخرى وهو القتال الذي دار في بعض الشوارع وداخل المباني", ومع فشل العدو توجه جنوبا الي ميناء الأدبية جنوب السويس واستولي علي الميناء, كما نجح في قطع طريق مصر السويس الصحراوي وهو الورقة التي استغلتها إسرائيل بعد ذلك سياسيا بعد توقف القتال.

    الموقف عند انتهاء القتال

    كانت قوات العدو في سيناء تقف دون تأثير, وفي غرب القناة فشلت في تهديد مدينة الإسماعيلية أو احتلال مدينة السويس, ولكنها تمكنت من قطع طريق مصر السويس الصحراوي وهو الطريق الرئيسي لإمداد مدينة السويس وقوات الجيش الثالث الموجودة في سيناء شرق القناة.. أصبحت القوات المعادية في غرب القناة نزيفا لإسرائيل, وليس في قدرتها تحقيق أي هدف آخر فإن خسائرها تتزايد وإخلاء الخسائر لا ينقطع.

    نجحت فقط القوات الإسرائيلية في تحقيق هدف تكتيكي وهو قطع طريق مصر السويس الصحراوي ، وبعد سلسلة من الفشل في الإسماعيلية والسويس وقبلهم سيناء ركزت الدعاية الإسرائيلية علي هذا النصر المحدود... ويعترف المشير الجمسي أنه كان من الواجب علينا في مصر أن تكون هناك حملة مضادة توضح الحقائق لكننا لم نفعل مما أدي إلي زيادة اهتمام الرأي العام هنا وهناك بموضوع الثغرة.

    الثغرة عبء على إسرائيل


    يقول الجمسي " لابد من التأكيد أن ذلك النجاح الاستراتيجي الذي حققته إسرائيل في معركة الثغرة قد خلق أوضاعا غير ملائمة للقوات الإسرائيلية , كان من المؤكد أن تؤدي إلي فشل استراتيجي محقق إذا ما أستؤنفت أعمال القتال"
    كان علي القيادة الإسرائيلية أن تؤمن قواتها في غرب القناة الموجودة في قطاع محدود بالانتشار والاستيلاء علي مساحة أكبر واستتبع ذلك دفع قوات أكبر إلى غرب القناة , فقد أصبح لها حوالي 6-7 ألوية موجودة في منطقة محددة من الأرض ومحاطة من جميع الجهات بقوات مصرية, ولتأمين هذه القوات خصصت إسرائيل قوات أخرى (4-5 ألوية ) لحماية المداخل إلى الثغرة, ولتثبيت رءوس الكباري المصرية الموجودة في سيناء خصصت القيادة الإسرائيلية عشرة ألوية, وبالتالي أصبح من الضروري الاحتفاظ بالاحتياطي الاستراتيجي في أقصي درجات التعبئة.

    وهكذا تحولت القوات الإسرائيلية غرب القناة من سلاح تضغط به علينا إلي رهينة نضغط بها علي إسرائيل ومصدر لاستنزاف لأرواح ومعدات واقتصاد إسرائيل..وجاء الاتفاق المصري الإسرائيلي, وظهرت حقيقة الثغرة عندما طلبت إسرائيل ترك الثغرة وسحب قواتها شرقا بعيدا عن القناة


    .............

    حرب اكتوبر بها الكثير من الاسرار ..................

    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  8. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    حرب أكتوبر تقلب مفاهيم العالم ..

    حرب أكتوبر تقلب مفاهيم العالم ..


    كان لتلك الحرب تأثيرا عميقا على العلاقات الدولية، حيث أجبرت الولايات المتحدة على أن تضع قضية الصراع العربي الإسرائيلي في مقدمة أجندة سياستها الخارجية.

    قال وليم كوانت عضو مجلس الأمن القومى الأمريكى ورئيس مكتب الشرق الأوسط في هذا المجلس خلال حرب أكتوبر 1973: هنري كيسنجر رئيس مجلس الأمن القومى الأمريكي أثناء الحرب تلقى رسالة عاجلة من رئيسة وزراء إسرائيل جولدا مائير عبر السفير الأمريكى لدى إسرائيل تتضمن أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لديها معلومات عن تحركات عسكرية إلى الجبهتين المصرية والسورية.

    ولكن التقدير الإسرائيلي للموقف استبعد نشوب حرب وشيكة، وأيدت التقديرات الأمريكية التقارير الإسرائيلية. ولكن كيسنجر فوجئ بالحرب وطلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن القومى الأمريكى وتبنى سياسة الانتظار لقناعته بأن إسرائيل ستنتصر ودعا إلى اتخاذ خطوات من شأنها منع الاتحاد السوفيتى من الدخول كطرف في المعارك.

    وكان كيسنجر يؤمن بأن العرب سوف يستَجْدُون وقف القتال، فقد كان يعتقد ان العرب سيهزمون فى 72 ساعة وذلك فى الحوار الذى دار بينه وبين السفير الصينى هوانج شين وضابط الاتصال يوم 6 أكتوبر 1973
    .

    واعترف كوانت بأن رئيسة وزراء إسرائيل كلفت شارون بشن هجوم مضاد بمجرد علمها ببدء الجسر الجوى إلى إسرائيل- ونجح في إحداث ثغرة الدفرسوار، وأن حجم المساعدات العسكرية الأمريكية أعطاها ثقة كبيرة.

    يقول الخبير العسكرى الأمريكي جاك ويلر: إن الجنود المصريين قد قلبوا في أكتوبر كل المفاهيم العسكرية التي كانت سائدة- منها تلك التى تعتبر أن الدبابة هى السلاح القادر على تدمير العدو وخاصة قوات المشاة التى لم يكن بوسعها التصدي لهجمات المدرعات.
    ولكن خلال معارك أكتوبر واجه الجندي المصري قوات إسرائيل المدرعة، ودمروا الهجمات الإسرائيلية المضادة بأقل الخسائر على الجانب المصرى، وأقصى الخسائر على الجانب الاسرائيلي.


    لقد كان الدور الذى قامت به قوات المشاة المصرية في حرب 1973 مفاجأة حقيقية للخبراء العسكريين في الولايات المتحدة والعالم بأسره.

    وتجدر الإشارة إلي أن مركز" أرشيف الأمن القومى" الملحق بجامعة جورج واشنطن قام مؤخرا بتجميع ونشر نصوص الوثائق السرية التى أفرجت عنها الولايات المتحدة خلال الأعوام الماضية بمقتضى قانون حرية الإطلاع على المعلومات والمتعلقة بحرب أكتوبر، وتم نشر نفس هذه المعلومات باللغة الإنجليزية على موقع المركز بشبكة الإنترنت http://www.gwu.edu .
    وقام بترجمتها مركز الأهرام للترجمة والنشر وصدرت فى كتاب تحت عنوان "أسرار حرب أكتوبر فى الوثائق الأمريكية".

    وجاء في احدي الوثائق المفرج عنها ومنها " .. وفي حرب 6 أكتوبر كما تكشف الوثاق فشلت المخابرات الأمريكية فى التنبؤ بالتهديد الماثل للحرب، وفقا لما ذكره رئيس قسم المخابرات فى وزارة الخارجية ، راى كلاين حيث قال: "كانت الصعوبة التى واجهتنا تعود فى جانب منها إلى اننا قد خضعنا لعملية غسيل مخ من جانب الإسرائيليين الذين قاموا بعملية غسيل مخ لأنفسهم".

    الحرب في عيون الفرنسيين

    يقول جان فرانسوا دارجوزان، رئيس المركز الفرنسى للدراسات الاستراتيجية: إن حرب أكتوبر كانت مفاجأة كبيرة، ذلك أن فرنسا والغرب كله كان لايزال تحت تأثير الضربة الجوية الإسرائيلية عام 1967 التى أعقبها إعلاميا وعلى نطاق واسع مقولة أن الجيش الإسرائيلي لا يقهر وهي صورة للجيش الإسرائيلى ظلت وسائل الإعلام في الغرب تضخم فيها دون أن تدري أن ذلك يمثل خطراً جسيما على الجيش الإسرائيلي نفسه على المدى البعيد.

    يقول الكاتب الفرنسي جان كلود جيبوه في كتابه "الايام المؤلمة في اسرائيل": " في الساعة العاشرة والدقيقة السادسة من صباح اليوم الاول من ديسمبر اسلم ديفيد بن جوريون الروح في مستشفي تيد هاشومير بالقرب من تل ابيب ، ولم يقل ديفيد بن جوريون شيئا قبل أن يموت غير انه رأي كل شيء لقد كان في وسع القدر أن يعفي هذا المريض الذي أصيب بنزيف في المخ يوم 18 نوفمبر 1973 من تلك الأسابيع الثمانية الأخيرة من عمره ولكن كان القدر قاسيا ذلك أن صحوة أو لرئيس لمجلس الوزراء الإسرائيلي في أيامه الأخيرة هي التي جعلته يشهد انهيار عالم بأكمله وهذا العالم كان عالمه لقد رأي وهو في قلب مستعمرته بالنقب إسرائيل وهي تنسحق في أيام قلائل نتيجة لزلزال أكثر وحشية مما هو حرب رابعة"
    ويتابع جيبوه.. " فهل كان الرئيس المصري أنور السادات يتصور وهو يطلق في الساعة الثانية من السادس من أكتوبر دباباته وجنوده لعبور قناة السويس انه انـما اطلق قوة عاتية رهيبة كان من شأنها تغيير هذا العالم ان كل شيء من اوروبا الي امريكا ومن افريقيا الي آسيا لم يبق علي حاله التي كان عليها منذ حرب يوم عيد الغفران ".

    في عيون البريطانيين

    صدرت كتابات عديدة في أنحاء كثيرة من العالم في أعقاب حرب أكتوبر 1973 منها كتاب بعنوان Model Land Combat حيث تضمن تحليل الكابتن الفريد ميلر وكريستوفر فوس بشهادة مؤداها أن خطط الجيش العربي جاءت رائعة أما تنفيذها فقد كان أفضل من ذلك ورغم الاحتياطات التى اتخذتها المخابرات الإسرائيلية فإن الاستخبارات المصرية نجحت في تضليلها وخداعها.

    ومع أن الرئيس السادات أبلغ الروس بنيته في الهجوم والعبور، وقام الروس سرا بسحب رعاياهم من سوريا ومصر، إلا أن موعد خطة الهجوم كانت غير معروف لأحد إلا لقائدي الدولتين.

    يقول الصحفي البريطاني دافيد هيرست في كتابه "البندقية وغصن الزيتون": ان حرب أكتوبر كانت بمثابة زلزال فلأول مرة في تاريخ الصهيونية حاول العرب ونجحوا في فرض امر واقع بقوة السلاح ولم تكن النكسة مجرد نكسة عسكرية بل إنها أصابت جميع العناصر السيكولوجية والدبلوماسية والاقتصادية التي تتكون منها قوة وحيوية اي امة وقد دفع الإسرائيليون ثمنا غاليا لمجرد محافظتهم علي حالة التعادل بينهم وبين مهاجميهم وفقدوا في ظرف ثلاثة اسابيع وفقا للارقام الرسمية 2523رجلا وهي خسارة تبلغ من حيث النسبة ما خسرته أمريكا خلال عشر سنوات في حرب فيتنام مرتين ونصف "
    ويتابع الصحفي هيرست : أول كتاب صدر في إسرائيل كان يحمل اسم "المحدال" أي التقصير وماكادت حرب 1973 تبدأ حتي أخذ الجنرالات يتبادلون الاتهامات واستقبلت الأمهات الثكلي والأرامل فيما بعد "موشي ديان" المعبود الذي هوى بالهتافات التي تصفه بأنه سفاك .

    من قصاصات الصحف العالمية

    لقد غيرت حرب اكتوبر عندما اقتحم الجيش المصري قناة السويس ، واجتاح خط بارليف غيرت مجرى التاريخ بالنسبة لمصر وللشرق الاوسط بأسره

    صحيفة الديلي تلجراف البريطانية
    7/10/1973

    ان المصريين و السوريين يبدون كفاءة عالية و تنظيما و شجاعه لقد حقق العرب نصرا نفسيا ستكون له اثاره النفسية ان احتفاظ المصريين بالضفة الشرقية للقناه يعد نصرا ضخما لا مثيل له تحطمت معه اوهام الاسرائيلين بان العرب لا يصلحون للحرب

    صحيفة واشنطن بوست الامريكية
    7/10/1973

    ان الأسبوع الماضي كان أسبوع تأديب وتعذيب لإسرائيل ومن الواضح أن الجيوش العربية تقاتل بقوة وشجاعة وعزم .

    صحيفة الفينانشيال تايمز البريطانية
    11/10/1973


    لقد وضح تماما ان الاسرائيليين فقدوا المبادرة في هذه الحرب وقد اعترف بذلك قادتهم ومنهم الجنرال شلومو جونين قائد الجبهة الجنوبية في سيناء عندما قال : ان هذه أصعب حرب تخوضها اسرائيل منذ قيامها سنة 1948.
    وكالة رويترز من تل ابيب
    11/10/1973


    لقد محت هذه الحرب شعور الهوان عند العرب وجرحت كبرياء اسرائيل

    صحيفة ديلي ميل البريطانية
    12/10/1973


    ان الكفاح الذي يخوضه العرب ضد اسرائيل كفاح عادل، ان العرب يقاتلون دفاعا عن حقوقهم، واذا حارب المرء دفاعا عن أرضه ضد معتد فانه يخوض حربا تحريرية، أما الحرب من أجل الاستمرار في احتلال ارض الغير فإنها عدوان سافر .

    صحيفة تسايتونج الألمانية الديمقراطية
    19/10/1973


    لقد سادت البلاد قبل حرب اكتوبر مشاعر خاطئة هي شعور صقورنا بالتفوق العسكري الساحق لدرجة ان هذا الاعتقاد قادهم لطمأنينة عسكرية علي طريقة : سنقطعهم إربا ا إذا تجرأوا علي رفع إصبع في وجهنا

    صحيفة علهمشمار الاسرائيلية
    29/10/1973

    لقد فر الجنود الإسرائيليون من خط بارليف وهم يلتقطون انفاسهم وقد علت القذارة ابدانهم وشحبت وجوههم ، فرت فلولهم من الجحيم الذي فتحه عليهم الهجوم المصري الكاسح.

    صحيفة انا بيللا الايطالية
    30/10/1973

    ان صفارة الإنذار التي دوت في الساعة الثانية إلا عشر دقائق ظهر السادس من أكتوبر 1973 كانت تمثل في معناها أكثر من مجرد إنذار لمواطني اسرائيل بالنزول إلي المخابيء، حيث كانت بمثابة الصيحة التي تتردد عندما يتم دفن الميت .. وكان الميت حينذاك هو الجمهورية الاسرائيلية الأولي .. وعندما إنتهت الحرب .. بدأ العد من جديد ، وبدأ تاريخ جديد... فبعد ربع قرن من قيام دولة اسرائيل، باتت أعمدة ودعائم إسرائيل القديمة حطاماًِ ملقي علي جانب الطريق.

    صحيفة " معاريف " الاسرائيلية
    20/9/1998

    ان جولدا مائير اعترفت - في حديث لها بعد حرب أكتوبر - بأنها فكرت في الانتحار

    صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية
    28/9/1998

    ...........


    حققنا المستحيل في 1973 ونستطيع ان نحقق ايضا المستحيل في 2008 وما بعدها في معركة البناء والتطور اذا توفرت الارادة القوية والتخطيط السليم.

    وائل المصري
    7/10/2008








    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  9. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    حرب الاستنزاف

    حرب الاستنزاف

    هو التعبير الذى أطلقه الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر على العمليات العسكرية التي دارت بين القوات المصرية والاحتلال الإسرائيلى شرق قناة السويس والتى نقلت مصر خلالها المعركة إلى مواقع العدو بعد أن نجحت في مرحلة الصمود ومنع العدو من احتلال أراض جديدة وكان الهدف الأساسى من تلك الحرب هو إسقاط أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى والآليات في صفوف العدو وتدريب الجنود المصريين على عمليات قتالية في شرق القناة تمهيدا للحظة العبور.



    وقد شرح جمال عبد الناصر فلسفته في هذة الحرب في حوار مع الكاتب الصحفى محمد حسنين هيكل ، قائلا :" أن يستطيع العدو أن يقتل 50 ألفا منا فإننا نستطيع الاستمرار لأننا نمتلك لاحتياطي الكافي و لكن أن يفقد العدو 10 آلاف فسوف يجد نفسه مضطر إلى أن يوقف القتال فهو لا يمتلك الاحتياطي البشري الكافي ".


    وبدأت تلك الحرب في مارس 1969 وانتهت بموافقة عبد الناصر على مبادرة وزير الخارجية الأمريكى حينئذ روجرز لوقف إطلاق النار فى الثامن من أغسطس 1970 .


    وفي كتاب " أسرار جديدة عن حرب الاستنزاف" الذى صدر عن الهيئة المصرية للكتاب في 2005 ، واعتمد في محتوياته على شهادة شخصيتين كان كل منهما قريبا جدا من أسرار حرب الاستنزاف وعملياتها ، هما: عبده مباشر رئيس القسم العسكري الأسبق في الأهرام، وعميد بحري سابق إسلام توفيق ، جاء أن اللواء محمد صادق مدير المخابرات الحربية في هذا الوقت أقنع الرئيس عبد الناصر أن صورة القائد والضابط والجندي الإسرائيلي في مخيلة القوات المصرية على ضوء نتيجة يونيو 1967 هي صورة المقاتل السوبر (المقاتل الذي لا يقهر)، ولو تم ترك هذه الصورة لتترسخ لأصبح من المتعذر على القوات المصرية أن تواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي في أي صراع عسكري مقبل .



    ووفقا للواء محمد صادق أيضا ، فإنه إذا كانت مصر ستخوض معركة مقبلة لتحرير أرضها واستعادة كبريائها ، فإن الخطوة الأولى هي تحطيم صورة المقاتل الإسرائيلي السوبر قبل أن تترسخ في عقول المقاتلين المصريين ، ولتحقيق هذا الهدف فإنه من الضروري أن تبدأ عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في شرق قناة السويس ، مؤكدا أن سقوط قتلى وجرح وأسرى فى صفوف العدو سيؤدي إلى استنزافه ونزع هذه الهالة التي اكتسبها في يونيو 1967.



    وبالفعل وعلى أساس تلك الرؤية العسكرية ، انطلقت حرب الاستنزاف في مارس 1969 وتضمنت هجمات متعددة ضد الاحتلال في سيناء وحتى فى مناطق خارج منطقة الصراع تماما مثل عملية تفجير حفار إسرائيلي في المحيط الأطلنطي .

    وكان من أهم إنجازات تلك الحرب عملية إيلات التي تم خلالها الهجوم على ميناء أم الرشراش المصري الذي أسمته إسرائيل إيلات بعد احتلاله ، حيث تم تلغيم الميناء وقتل عدد من العسكريين وإغراق بارجة إسرائيلية ، وذلك من قبل رجال الضفادع البشرية المصريين بالتعاون مع القوات الأردنية والعراقية ومنظمة التحرير الفلسطينية.



    كما سطر أبطال "المجموعة 39 قتال" التي كان يقودها العميد إبراهيم الرفاعي الذى استشهد فيما بعد بحرب أكتوبر بأسمائهم في سجل التاريخ بالنظر إلى المهام الخطيرة التى أوكلت إليهم وتم تنفيذها بنجاح خلال تلك الحرب ، وكانت تلك المجموعة تضم خيرة مقاتلي الصاعقة والضفادع البشرية والصاعقة البحرية وأذاقت جيش الاحتلال الإسرائيلي الويل والأهوال وسببت لجنوده حالة هيستيريا دائمة حتى أنهم كانوا يحاولون الوصول بأية وسيلة إلي معلومات عن تلك المجموعة وأساليب عملها ، بل أنهم حددوا أسماء ثلاثة من رجال المجموعة للوصول إليهم أحياء أو أموات وهم الشهيد إبراهيم الرفاعي والقائد الثاني للمجموعة الدكتور علي نصر ثم المقاتل الفذ علي أبو الحسن الذي شارك في 44 عملية خلف خطوط العدو في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر .


    حائط الصواريخ


    في رد وحشى على خسائره في حرب الاستنزاف ، هاجم العدو الإسرائيلى أهدافا مدنية داخل مصر بسبب ضعف الدفاعات الجوية المصرية مثل مجزرة بحر البقر التي قصف فيها العدو مدرسة ابتدائية وأدت تلك العمليات الجوية الاسرائيلية إلى دفع مصر لإنشاء سلاح للدفاع الجوي كقوة مستقلة في عام 1968 وتبعه إنشاء حائط الصواريخ الشهير بالاعتماد الكلي على الصواريخ السوفيتية سام وقد حمى كل السماء المصرية وأضعف التفوق الجوي الاسرائيلي.


    لقد كانت قوات الدفاع الجوي قبل النكسة تعتبر فرعاً من سلاح المدفعية، وتحت القيادة العملياتية للقوات الجوية وهذا التنظيم معمول به في كثير من دول العالم ولكن من دروس حربى 1956 و 1967 وجد أن القوة الجوية الإسرائيلية مركزة في يد قائد واحد ولذا من الضرورى تركيز جميع الأسلحة والمعدات المضادة لها والمكلفة بالتعامل معها وصدها في يد قائد واحد ضماناً للتنسيق وتوحيداً للمسئولية وتحقيقاً للنجاح.


    وكان القرار بإنشاء قوات الدفاع الجوي المصري قوة مستقلة قائمة بذاتها، لتصبح القوة الرابعة ضمن القوات المسلحة المصرية التي تشمل القوات البرية والبحرية والجوية وذلك في أول فبراير 1968 .



    وبدأ التخطيط لبناء منظومة دفاع جوي من منطلق الدور الرئيسي لهذه المنظومة والذي يتمثل في توفير الدفاع الجوي عن القوات والأهداف الحيوية في الدولة ضد هجمات العدو الجوي لذا ينبغي أن تحقق المنظومة ثلاثة أهداف رئيسية هي استطلاع العدو الجوي والإنذار عنه ومنع العدو من استطلاع القوات المصرية ثم توفير الدفاع الجوي عن القوات والأهداف الحيوية.


    ولتحقيق هذا تضمنت منظومة الدفاع الجوى عدة عناصر متناسقة متعاونة تعمل تحت قيادة واحدة هي : نظام القيادة والسيطرة ، نظام الاستطلاع والإنذار ويضم أجهزة رادار أرضية أو محمولة جواً، وأقماراً صناعية، وشبكات المراقبة الجوية بالنظر ، نظم القتال الإيجابية، وتشمل: المقاتلات، والصواريخ الموجهة، والمدفعية المضادة للطائرات ، أنظمة الحرب الإلكترونية.




    أما بالنسبة لحائط الصواريخ ، فإنه عندما ارتفعت خسائر إسرائيل نتيجة حرب الاستنزاف فقد قررت فى ‏6‏ يناير‏1970 بناء على اقتراح وزير الحرب موشى ديان إدخال السلاح الجوى الإسرائيلي إلى المعركة ، وزعمت رئيسة وزراء إسرائيل في هذا الوقت جولدا مائير أن الطريقة الوحيدة لمنع المصريين من تحرير سيناء هي ضرب العمق المصري بعنف.‏


    ودخل الطيران الإسرائيلي بكل ثقلة مدعوما بالمقاتلات الحديثة من طراز سكاى هوك والفانتوم والميراج ليبدأ بمهاجمة القوات العسكرية فى البداية ثم انتقل إلى الأهداف المدنية .


    ونظرا لأن السياسة التى اتبعها السوفيت عقب نكسة 1967 كانت تقضى بتزويد مصر بأسلحة دفاعية وعدم تزويدها بأسلحة متقدمة فقد فرضت إسرائيل سيطرتها الجوية ليس فقط على الجبهة ولكن على مصر كلها .


    ونفذ الاحتلال الإسرائيلى العديد من الهجمات الجوية خلال الفترة من يناير حتي إبريل عام‏1970‏ م وبلغ إجمالي طلعات الطيران‏3838‏ طلعة جوية ، وخلال هذا التصعيد ارتكبت مقاتلات الاحتلال الإسرائيلى جريمتين بشعتين وهما الغارة الجوية على مصنع أبو زعبل والأخري على مدرسة بحر البقر في 8 إبريل 1970 ، الأولى تسببت بمقتل 70 عاملا وإصابة 69 آخرين وزعمت إسرائيل أنها وقعت بطريق الخطأ والأخرى تسببت بمقتل 31 طفلا وجرح 36 آخرين ، مما أساء الاستياء العالمى.


    أمام كل هذا عقد الرئيس جمال عبد الناصر ثلاثة اجتماعات رئيسية مع القيادت الجوية والدفاع الجوى اللذين أكدوا له عجز شبكة الدفاع الجوى المصرى عن التصدي للطائرات الإسرائيلية بأجهزتها المتطورة ولذلك قرر السفر إلى موسكو فى زيارة سرية لامداد مصر بنظام دفاع جوى متكامل .

    كانت شبكة الدفاع الجوى اللازمة للجيش المصرى تطلب عدة عناصر رئيسية وهى: وجود أجهزة رادارية متطورة للانذار المبكر وتتبع الطيران المعادى ، توافر مقاتلات اعتراضية للاشتباك والمطاردة خارج الحدود ، ايجاد شبكة متطورة من الصواريخ أرض جو للدفاع الثابت ، توافر الأجهزة الإلكترونية التى يمكن بفضلها اكتشاف الطائرات المعادية على مسافات بعيدة وأيضا إطلاق صواريخ جو جو أو أرض جو على الطائرات المغيرة .


    ولذا طلب جمال عبد الناصر من السوفيت تزويد مصر بوحدات كاملة من المقاتلات الاعتراضية المتطورة (ميج 21 بالمحرك ي 511) ووحدات متكاملة من كتائب صواريخ سام 3 لمواجهة الطيران المنخفض وأيضا أجهزة رادار متطورة للانذار (ب15)
    .


    وفي هذا الصدد ذكر الفريق محمد زاهر عبد الرح أحد قادة قوات الدفاع الجوى في أحد تصريحاته أن الصراع العربي‏ الإسرائيلي تحول في ذلك الوقت إلي صراع بين القوات الجوية الإسرائيلية وقوات الدفاع الجوي المصرية حتي أن الرئيس‏ جمال عبدالناصر اجتمع مع بعض من قادة لواءات وكتائب الصواريخ مرتين خلال شهر إبريل‏1970‏ ‏
    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

  10. تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    جمهورية مصر الحرة
    المشاركات
    4,748

    الخداع والمفاجأة

    الخداع والمفاجأة

    النصر السريع في حرب أكتوبر ما كان ليتحقق لولا وجود عنصرى الخداع والمفاجأة ، حيث وجهت المخابرات المصرية والسورية أكبر صفعة للموساد الإسرائيلى الذى سقط هو الآخر كأسطورة الجيش الذى لا يقهر ، وفي الذكرى الـ 35 للعبور العظيم نسلط الضوء على خطة الخداع وشهادات أبرز قادة حرب أكتوبر حول المفاجآت التى زلزلت إسرائيل عسكريا وسياسيا.

    خطة الخداع



    اعتمدت الخطة المصرية السورية لاستعادة سيناء والجولان على الخداع الاستراتيجى حيث دخلت القيادة السياسية في مصر وسوريا قبل الحرب في مشروع للوحدة مع ليبيا والسودان رأى فيه العدو حالة استرخاء للقيادات السياسية في البلدين ولم ير فيها بحسب ما جاء فى " مذكرات حرب أكتوبر " للفريق سعد الدين الشاذلى بعدها الاستراتيجى فى أن ليبيا والسودان قد أصبحا هما العمق العسكرى واللوجيستى لمصر .

    فقد تدرب الطيارون المصريون فى القواعد الليبية وعلى طائرات الميراج الليبية ونقلت الكلية الحربية المصرية إلى السودان بعيدا عن مدى الطيران الإسرائيلى ، وقد سمح مشروع الوحدة بجلوس القادة العسكريين فى مصر وسوريا على مائدة المفاوضات أمام عيون الموساد للتنسيق فيما بينهم على موعد الحرب .


    ومن مراحل الخداع الاستراتيجى أيضا هو الذكاء فى التعامل مع حركة القمر الصناعى الأمريكى المخصص لمراقبة الجبهة وقتها ، حيث أجرت مصر التعبئة العامة 3 مرات قبل هذه الحرب ( مناورات الخريف) وكانت إسرائيل تقوم فى كل مرة باستدعاء احتياطيها المركزى وتعلن التعبئة العامة خوفا من الهجوم المصرى المرتقب وكانت تلك التعبئة توقف الحياة الاقتصادية فى إسرائيل تماما وتكبدها ملايين الدولارات.


    والمرة الوحيدة التى أعلنت فيها مصر التعبئة العامة فى مناورات الخريف وتجاهلتها إسرائيل بسبب تكلفتها وخسائرها المالية هى التى قامت فيها حرب أكتوبر .



    والخداع كان أكثر تأثيرا عندما أعطت تعليمات للضباط الصغار بالكليات العسكرية بمواصلة الدراسة يوم 9 أكتوبر ، وسمح للضباط بالحج ، ويوم 4 أكتوبر أعلنت وسائل الإعلام المصرية عن تسريح 20000 جندى احتياط وصباح يوم 6 أكتوبر نشر المصريون فرقا خاصة على طول القناة وكانت مهمتهم أن يتحركوا بدون خوذ أو أسلحة أو ملابس وأن يستحموا ويصطادوا السمك ويأكلوا البرتقال.



    كما تم تطوير مصلحة الدفاع المدنى قبل الحرب بمعدات إطفاء قوية وحديثة ومنها طلمبات المياه التى استخدمت فى تجريف الساتر الترابى بطول الجبهة وذلك بعيدا عن عيون الموساد.


    أما بالنسبة للجبهة السورية ، فقبل الحرب بأسبوعين خطفت المقاومة الفلسطينية بأوامر من سوريا قطارا ينقل المهاجرين اليهود القادمين من روسيا إلى معسكر شنواة بالنمسا وكان ذلك بغرض توجيه أنظار إسرائيل السياسية إلى النمسا وليس لمايجرى على الجبهتين المصرية والسورية وهو ماحدث فعلا حيث سافرت جولدا مائير إلى النمسا لمناقشة الحادث.


    وبعدها ضحت سوريا ب 15 طائرة سقطت فى البحر الأبيض المتوسط بعد معركه جوية شرسة مع الطيران الإسرائيلى تحلت فيها سوريا بضبط النفس إلى أقصى درجة حتى لا تطلق صاروخا واحدا ضد الطائرات الإسرائيلية فتكتشف إسرائيل فاعلية هذه الصواريخ قبل المعركه الكبرى حرب أكتوبر) التى جرت بعدها بعشرة أيام.


    وللاقتراب أكثر من تفاصيل خطة الخداع ، كشف اللواء فؤاد نصار الذى كان مديرا للمخابرات العسكرية في الفترة من عام ‏72‏ ـ‏ 1976 فى حوار لجريدة "الأهرام العربي" أن المصري البسيط كان له دور رئيسى في الحرب من ناحيتين‏,‏ الأولي في أعمال المخابرات‏,‏ والثانية في الحرب نفسها‏,‏ وعندما أدرك الإسرائيليون مدي التفوق المصري عليهم‏,‏ سئل موشي ديان وزير الحرب الإسرائيلى عن هذا التفوق‏,‏ وهوجم بشدة لأنه لم يعرف مدي التطور المصري في هذا المجال‏,‏ نظرا لأن مصر لم تكن لها قدرات استخبارية كبيرة‏,‏ ولا قوات استطلاع أو تعاون مع بقية أجهزة الاستخبارات الأخري‏,‏ فكان رد ديان‏:‏ أن المصريين ملأوا سيناء برادارات بشرية ذات عيون تري‏‏ وعقول تفكر‏‏ ثم تعطي المعلومة .


    وفى الحقيقة‏ والحديث للواء نصار كان كلام ديان صحيحا‏‏ ، قائلا :" من خلال هذه الروح المصرية البسيطة استطعنا أن نرصد كل سكنات وحركات العدو‏.فعندما توليت مدير المخابرات العسكرية‏,‏ لم تكن هناك إمكانات كبيرة ولا تقنيات تعطينا معلومة دقيقة‏,‏ فلم يكن أمامي إلا إنشاء قاعدة بشرية فأسست منظمة سيناء وأحضرت أحد أبناء مشايخ القبائل‏,‏ وأعطيته رتبة عقيد وطلبت منه تجنيد أكبر قدر ممكن من البدو للعمل في منظمة سيناء‏,‏ ثم أنشأت فرق متطوعين من الجيش‏,‏ وكان لكل متطوع عمل معين‏,‏ وبعد أن دربناهم علي تصوير المواقع‏,‏ التي كنا نريد أن نعرف عنها كل شئ‏,‏ جعلناه يعبرون القناة إلي الجهة الأخري‏,‏ ليكونوا تحت رعاية أحد البدو‏,‏ ومن خلال ذلك استطعنا أن نغطي سيناء كلها بعيوننا‏,‏ وكان كل واحد من هولاء المجندين يمكث أربعة أشهر‏,‏ ثم يعود نهائيا إلي الحياة المدنية‏,‏ وقد أنهي خدمته العسكرية بعد هذه الفترة في سيناء,‏ ويتم تكريمه ولا يطلب شيئا لنفسه‏,‏ لكن أطرف ماقابلني من إحدي هذه المجموعات البشرية‏,‏ أنهم طلبوا أن يتم تكريمهم فقط بالتصوير معي ومع اللواء أحمد إسماعيل رئيس المخابرات آنذاك‏‏ ومازلت محتفظا بهذه الصورة"‏.


    واستطرد اللواء نصار يقول :" ولم يكن الرجال وحدهم الذين أسهموا في الحرب فقط‏,‏ بل تلقينا مساعدات كبيرة من النساء‏,‏ وكان لهن دور كبير في إدارة الصراع مع العدو‏,‏ فكانت هناك متطوعات قدمن إلينا معلومات شديدة الأهمية‏,‏ انعكست علي سير القتال عندما اندلعت الحرب‏,‏ لكنني أريد أن أشير إلي بطولة المجموعة‏(39)‏ وهي مجموعة قتالية‏,‏ عبرت إلي الضفة الأخري‏ عقب حرب‏1967‏ لنسف مخازن الأسلحة والذخيرة‏,‏ التي تركها الجيش المصري‏,‏ وقد عبرت هذه المجموعة القناة ‏39‏ مرة بقيادة الشهيد ابراهيم الرفاعي‏‏ وكان لها دور كبير في تقليل خسائر معركة 67 ".


    وعن التعاون السري مع الجانب السوري في الحرب‏,‏ ولماذا لم يكشف هذا التعاون ، قال اللواء نصار :" لاشك أن التعاون مع السوريين كان من العوامل الرئيسية في نجاح الحرب علي الجبهتين‏,‏ ونحن كقيادة عامة للقوات المسلحة,‏ لم نعلم بقرار الحرب إلا قبل اشتعالها بخمسة عشر يوما‏,‏ وكان ذلك من أجل السرية والمفاجأة‏ ، وقد جاءت القيادة السورية إلي الاسكندرية‏ واجتمعنا معا‏ وحددنا ثلاثة تواريخ‏‏ وكان شهر أكتوبر أفضلها‏,‏ فقد كنا نواجه جهاز مخابرات قويا‏,‏ ويعد نفسه ثالث جهاز في العالم‏,‏ ولم تكن لنا نفس إمكاناته‏,‏ لكننا نجحنا مع ذلك فى إقناعه بأننا لانريد الحرب‏,‏ ومن هنا كانت مفاجأته وهزيمته في الحرب"‏.‏


    وكشف اللواء نصار عن نموذج لنجاحات المخابرات المصرية خلال الحرب ، وهى القصة الحقيقية للفيلم السينمائى "الصعود إلي الهاوية "، وقال في هذا الصدد ( إننا كنا نراقب الخطابات‏,‏ فوجدنا خطابا مكتوبا بالحبر السري‏,‏ وبه أسرار خطيرة عن الجيش‏,‏ وكانت مذهلة وحقيقية‏,‏ فذهبت إلي وزير الحربية الفريق أحمد إسماعيل ‏,‏ وقلت له‏:‏ إنك ستوضع تحت المراقبة‏,‏ لأن هذه المعلومات صحيحة وخطيرة ‏,‏ وأنت من الذين يعرفونها‏,‏ فاندهش ووافق علي المراقبة‏,‏ وبالفعل وضع الفريق أحمد إسماعيل وجميع من يعرفون هذه المعلومات تحت المراقبة حتي اكتشفنا أن الجاسوس الحقيقي كان أحد ضباط الصاعقة‏,‏ واتضح أنه كان علي علاقة بفتاة مصرية تعيش في فرنسا‏,‏ واستطعنا القبض عليها‏,‏ وتدعي هدي‏,‏ وكذلك القبض علي الضابط‏,‏ وكانا لا يصدقان أننا سنحارب‏,‏ خاصة أن هذا الضابط كان مدمنا للخمر‏,‏ وكان لا يعتقد أن الحرب ستشن ضد إسرائيل‏.



    وبعد فشله في قصة حب‏,‏ جندته حبيبته السابقة‏,‏ التي رفض أهلها زواجها منه‏,‏ وبعد أن سافرت إلي باريس‏,‏ جندت هناك‏,‏ وجندته بعد ذلك‏,‏ وكان في موقع يتيح له رؤية الأهداف المصرية‏.‏ بل كان مهندس المشروع‏-‏ حسب قول قائد الصاعقة آنذاك‏-‏ وكانت تلك مفاجأه لنا‏,‏ لكننا في النهاية استطعنا أن نقبض عليها عن طريق والد الفتاة‏,‏ الذي كان يعمل مدرسا في ليبيا‏,‏ وذهبنا إليه‏,‏ وأقنعناه بأن هناك خطف طائرات وابنته تورطت في ذلك‏,‏ وهناك خطورة علي حياتها وعلي الوضع الأمني المصري‏,‏ وكان رجلا طيبا ومتعاونا‏,‏ وسألنا‏:‏ ماذا تريدون مني؟ فقلنا له‏:‏ ارسل خطابا إلي هدي واشرح فيه وضعك الصحي المتدهور‏,‏ وأنك علي حافة الموت خلال أربعه أيام‏,‏ وترغب في رؤيتها‏,‏ ففوجئنا بفريق طبي في طائرة مجهزة يأتي إلي المستشفي ويريد أن يعالجه في فرنسا‏,‏ فأبلغنا الأطباء بأن يزعموا بأنه علي حافة الموت‏ ,‏ ولم يبق في حياته أكثر من‏ 48‏ ساعة‏,‏ وعاد الفريق إلي باريس دون رؤيته.


    وفي اليوم التالي جاءت هدي‏,‏ بعد أن أخرنا الطائرة في باريس‏,‏ وعندما هبطت إلي المطار في ليبيا‏,‏ أخذناها إلي القاهرة‏,‏ ومكثت مع ضابط الصاعقة في مبني المخابرات العامة‏,‏ ولم يدخلا السجن‏,‏ وأخذا يرسلان إلي إسرائيل بمعلومات نود نحن أن نخدع بها إسرائيل‏,‏ وبالفعل استطاعا أن ينجزا المهمة‏,‏ وخدما النصر الذي تحقق‏,‏ وتم إعدامهما بعد الحرب‏ ).‏


    عنصر المفاجأة



    الطريقة التى بدأت بها الحرب كانت صدمة مروعة لقادة إسرائيل ، وهذا بالطبع يرجع لبراعة التخطيط المصرى .


    شهادة المناوى


    كشف اللواء صلاح المناوي رئيس عمليات القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر فى تصريحات لجريدة "العربى الناصرى " فى 5 أكتوبر 2003 ، أن خطة الحرب بدأ الإعداد لها بعد قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بإعادة بناء القوات المسلحة وكان الهدف الأساسي في خطة استعادة الكرامة هو إعادة الروح المعنوية لدي القوات المسلحة المصرية والتغلب علي أجهزة الرادار الإسرائيلية ، مشيرا إلى أنه فكر في طريقة لإقناع القادة السياسيين والعسكريين بالطيران المنخفض واستخدامه في الحرب فأثناء إحدي زيارات مسئول كبير للجبهة أمر أربع طائرات بالطيران فوق منصة العرض مباشرة ولم يصدق المسئول الكبير نفسه عندما شاهد براعة الطيارين المصريين وكانت هذه الخطة سببا في تغلب الطائرات المصرية علي الرادار الإسرائيلي فلم يستطع الرادار الصهيوني كشف الطائرات المصرية يوم العبور إلا بعد وصولها .


    وأكد أن القوات الجوية المصرية نجحت في أول ضربة في تدمير مراكز القيادة والمطارات وأجهزة الشوشرة وأن الطائرات المصرية "220" طائرة نجحت في إنهاء الحرب بالنسبة للعدو الصهيوني في عشر دقائق فقط مما ساعد القوات المسلحة المصرية في عبور قناة السويس وتحطيم خط بارليف ، مشيرا إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية ألغت الطلعة الجوية الثانية بعد تدمير قوات العدو في الضربة الأولي.


    وشدد اللواء صلاح المناوي الحاصل علي وسام نجمة سيناء ونوط الشجاعة ووسام الجمهورية من الطبقة الأولي على أن خطة الخداع المصرية كانت لها أكبر الأثر في تحقيق النصر وتضليل العدو الإسرائيلي رغم جواسيسه المنتشرين في كل مكان .


    وأشار في هذا الصدد إلى أن الرئيس حسني مبارك قائد القوات الجوية في الحرب أمر بتجهيز طائرته وأبلغ الجميع بذهابه إلي ليبيا في زيارة وكذلك كان الأمر في القوات المسلحة بالإعلان عن عمرة رمضان للضباط أما السادات فأعلن عن استقباله لمسئول كبير من انجلترا يوم 6 أكتوبر.



    شهادة الجمسى


    فى مذكراته عن حرب أكتوبر ، يقول الفريق محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات خلال الحرب ( كانت الأوامر والخطة أن الطيران المصري هو الذي سوف يفتح لنا باب العبور فى تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم 6 أكتوبر، وفى هذا اليوم عبرت نحو 222 طائرة خط جبهة قناة السويس متجهة إلى عدة أهداف إسرائيلية محددة فى سيناء . وأحدث عبور قواتنا الجوية خط القناة بهذا الحشد الكبير ، وهى تطير على ارتفاع منخفض جدا ، أثره الكبير على قواتنا البرية بالجبهة وعلى قوات العدو . فقد التهبت مشاعر قوات الجبهة بالحماس والثقة بينما دب الذعر والهلع فى نفوس أفراد العدو .


    هاجمت طائراتنا ثلاث قواعد ومطارات ، وعشرة مواقع صواريخ مضادة للطائرات من طراز هوك ، وثلاثة مراكز قيادة ، وعدد من محطات الرادار ومرابض المدفعية بعيدة المدى ، وكانت مهاجمة جميع الأهداف المعادية فى سيناء تتم فى وقت واحد ، حيث كانت الطائرات تقلع من المطارات والقواعد الجوية المختلفة وتطير على ارتفاعات منخفضة جدا فى خطوط طيران مختلفة لتصل كلها إلى أهدافها فى الوقت المحدد لها تماما.


    كانت قلوبنا فى مركز عمليات القوات المسلحة تتجه إلى القوات الجوية ننتظر منها نتائج الضربة الجوية الأولى ، وننتظر عودة الطائرات إلى قواعدها لتكون مستعدة للمهام التالية ، كما كان دعاؤنا للطيارين بالتوفيق ، وأن تكون خسائرهم أقل ما يمكن ، لأن مثل هذه الضربة الجوية بهذا العدد الكبير من الطائرات ضد أهداف هامة للعدو تحت حماية الدفاع الجوى المعادى ، ينتظر أن يترتب عليها خسائر كثيرة فى الطيارين والطائرات يصعب تعويضها.


    لقد حققت قواتنا الجوية بقيادة اللواء طيار محمد حسنى مبارك ـ رئيس الجمهورية الحالى ـ نجاحا كبيرا فى توجيه هذه الضربة ، وبأقل الخسائر التى وصلت فى الطائرات إلى خمس طائرات فقط ، وهى نسبة من الخسائر أقل جدا مما توقعه الكثيرون ) .



    وفى كتاب له بعنوان "المعارك الحربية على الجبهة المصرية" ، يذكر المؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد ( فى الساعة التاسعة والنصف صباح يوم 6 أكتوبر دعا اللواء محمد حسنى مبارك قادة القوات الجوية إلى اجتماع عاجل فى مقر قيادته وألقى عليهم التلقين النهائى لمهمة الطيران المصرى ، وطلب منهم التوجه إلى مركز العمليات الرئيسى كى يأخذ كل منهم مكانه هناك استعداد لتنفيذ الضربة الجوية المنتظرة التى كان نجاحها يعنى نجاح خطة المفاجأة المصرية وبدء معركة التحرير .


    وفى الساعة الثانية من بعد ظهر السادس من أكتوبر أنطلقت أكثر من 200 طائرة مصرية من 20 مطارا وقاعدة جوية فى مختلف أرجاء أنحاء الجمهورية وعن طريق الترتيبات الدقيقة والحسابات المحكمة التى أجرتها قيادة القوات الجوية تم لهذا العدد الضخم من الطائرات عبور خط المواجهة على القناة فى لحظة واحدة على ارتفاعات منخفضة جدا ، وكانت أسراب المقاتلات القاذفة والقاذفات المتوسطة تطير فى حماية أسراب المقاتلات ، وقد استخدمت فى الضربة التى تركزت على الأهداف الإسرائيلية الحيوية فى عمق سيناء طائرات طراز ميج 17 وميج 21 وسوخوى 7 وسوخوى 20 ، وفى الساعة الثانية وعشرين دقيقة عادت الطائرات المصرية بعد أداء مهمتها خلال ممرات جوية محددة تم الاتفاق عليها بين قيادة القوات الجوية وقيادة الدفاع الجوى من حيث الوقت والإرتفاع .


    هذا وقد نجحت الضربة الجوية فى تحقيق أهدافها بنسبة 90 % ولم تزد الخسائر على 5 طائرات مصرية ، وكانت نتائج الضربة وفقا لما ورد فى المراجع الموثوق بصدقها هى شل ثلاثة ممرات رئيسية فى مطارى المليز وبير تمادا بالإضافة إلى ثلاث ممرات فرعية وإسكات حوالى 10 مواقع بطاريات صواريخ أرض جو من طراز هوك وموقعى مدفعية ميدان ، وتدمير مركز القيادة الرئيسى فى أم مرجم ومركز الإعاقة والشوشرة فى أم خشيب وتدمير إسكات عدد من مراكز الإرسال الرئيسية ومواقع الرادار وقد اشتركت بعض القاذفات التكتيكية ( إل 28 ) فى الضربة الجوية وركزت قصفها على حصن بودابست الإسرائيلى ( من حصون بارليف ، ويقع على الضفة الرملية شرق مدينة بور فؤاد).



    وكان من المقرر القيام بضربة جوية ثانية ضد العدو يوم السادس من أكتوبر قبل الغروب ، ولكن نظرا لنجاح الضربة الأول فى تحقيق كل المهام التى أسندت إلى القوات الجوية لذا قررت القيادة العامة إلغاء الضربة الثانية.


    وقد اضطرت القيادة الإسرائيلية الجنوبية فى سيناء إلى استخدام مركز القيادة الخلفى بعد ضرب المركز الرئيسى فى أم مرجم ، كما أصبح مركز الإعاقة والشوشرة فى العريش هو المركز الوحيد المتبقى لإسرائيل فى سيناء بعد تدمير مركز الإعاقة والشوشرة فى أم خشيب).



    شهادة أبو الحسن



    المقاتل الفذ علي أبو الحسن أحد أبطال "المجموعة 39 قتال" والذي شارك في 44 عملية خلف خطوط العدو في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر، ذكر فى أحد تصريحاته :" يوم 5 أكتوبر 1973 جاءت لنا أوامر بالنزول إلي مياه القناة وسد فتحات أنابيب النابالم التي وضعها اليهود تحت مياه القناة لإشعال سطح القناة في حالة محاولة المصريين العبور، وكان الاستطلاع قد أحضر خرائط توزيع فتحات المواسير ونزلنا بالفعل إلي القناة وقمنا بسد فتحات الأنابيب بخلطة أسمنت سريعة التجمد في الماء وذلك في المنطقة التي كنا نعمل فيها وقامت وحدات أخري من الجيش بسد باقي الفتحات في مناطق أخرى، وكانت الأوامر في هذا اليوم صارمة بعدم الاشتباك مع اليهود حتى لو كان أمامنا ألف يهودي بإمكاننا قتلهم" .


    شهادة حفظى


    أما اللواء علي حفظي قائد قوات الاستطلاع في حرب 73 ، فأشار إلى أن قوات الاستطلاع نجحت في إعطاء القوات المسلحة المصرية صورة كاملة عن العدو الصهيوني ونقاطه الحصينة وأماكن تجمعه ومطاراته وأسلحته وأنواعها وعدد جنوده وأوقات راحتهم حتي إن كل جندي مصري شارك في الحرب كان لديه صورة كاملة عن أهدافه وعد جنود العدو فيها.


    وأضاف اللواء حفظي أن قوات الجيش المصري كانت في مشروع تدريبي قبل الحرب بأسبوع ولم يعرف الكثير ميعاد الحرب ولكنهم فوجئوا بأن المشروع تحول لحرب حقيقية ، وأكد أن عناصر الاستطلاع المصرية نجحت في عبور قناة السويس قبل الحرب واندفعت مئات الكيلو مترات داخل مواقع العدو وقامت بتطوير أجهزتها اللاسلكية بحيث أصبحت عيونا لا تنام للجيش المصري ، موضحا أن بعض هؤلاء الرجال ظلوا يعملون داخل مواقع العدو لفترة 6 أشهر بعد الحرب.


    شهادة عبد الواحد


    وفي السياق ذاته ، يؤكد اللواء صادق عبد الواحد أحد قادة حرب أكتوبر أن القوات المسلحة المصرية تحولت أثناء العبور إلي قنابل موقوتة موجهة ضد العدو حتي إن الجندي المصري الذي كانت تنفد ذخيرته كان يرفض الانسحاب ويقتل الإسرائيليين بيده للاستيلاء علي سلاحهم ، والجندي المصاب كان يبكي لأنه سوف يحرم من الاستمرار في المشاركة في القتال ، مؤكدا أن رجال الصاعقة تسابقوا في عبور القناة وتعطيل أنابيب النابالم.


    شهادة نصار


    وعن مفاجأة العبور العظيم ، قال اللواء فؤاد نصار مدير المخابرات العسكرية خلال الحرب أيضا :" ‏لقد قاتل المصريون في حرب‏1973‏ بأجسادهم العارية‏,‏ وحملوا الأسلحة والذخائر علي ظهورهم وعبروا القناة وحطموا خط بارليف‏,‏ وقاوموا الدبابات بأسلحة صغيرة‏,‏ الأمر الذي دفع الاسرائيليين إلي التأكيد علي أن مفاجأة الحرب الحقيقية كانت في المقاتلين المصريين‏,‏ وليس فى موعد الحرب‏ " .‏


    وأضاف قائلا :" لقد كنا في شهر رمضان‏,‏ وكان الإسرائيليون يضعون مواسير نابالم تحت مياه القناة‏ ,‏ تحرق أى شخص يحاول العبور‏,‏ وكنا قد استطعنا أن نعرف أماكن هذه المواسير بدقة‏,‏ وقمنا بسدها تماما‏,‏ وتخيل مدى القلق الرهيب‏,‏ الذى كان يعتريني شخصيا‏,‏ خوفا من ألا تكون الفرقة المكلفة بذلك‏,‏ قد نجحت فى سد الفتحات‏,‏ إضافة إلي الضربة الجوية‏,‏ وهل ستنجح أم لا‏,‏ فكان عليها عامل كبير في إنجاح الحرب‏,‏ لم أنم في هذين اليومين‏,‏ ولم تغفل عيني حتي بعد أن عرفت أننا نجحنا في العبور".


    وكشف في تصريح لجريدة الأهرام العربى في أغسطس 2007 عن سر لم يعرفه أحد خلال الحرب ، قائلا :" بعد وقوع الثغرة جاءتنى معلومة خطيرة‏,‏ وهي أن موشى ديان موجود في الإسماعيلية‏,‏ فذهبت إلي الرئيس السادات وأخبرته بذلك‏,‏ فقال لي‏:‏ هل تعرف مكانه؟ قلت‏:‏ بكل دقة‏,‏ أي في مسافه ثلاثة أمتار في ثلاثة‏ ,‏ فأمر الرئيس بضرب المكان وشوهد المكان وهو يحترق‏,‏ وديان في القلب منه‏,‏ انتظرنا خبر وفاة ديان‏,‏ لكنه لم يحدث‏,‏ وفي اليوم التالي جاءتنى صورة لديان‏,‏ وهو صاعد فوق نخلة في حاله فزع‏,‏ فضحكت وأخبرت الرئيس السادات وقلت له‏:‏ إن الله لايريد لديان أن يموت حتي يشاهد جيشه مهزوما"‏.‏


    ويتضح مما سبق أن غطرسة القوة الإسرائيلية تهاوت كالهشيم أمام قوة وبراعة مفاجآت المصريين فى حرب أكتوبر .



    #############

    عــــــــــــــــــــــــــــــــاجــل
    وحـــــــــــــــــــــــــــــصري

    نتيجة تعيين دفعة 2008 بالنيابة العامة


    المنتدي السياسي .. لكي تعرف اكثر

    اهـــم الــتقاريـــر

    ^^^^^^^^^^^^^@@@@@@

    حصاد عام وشامل باهم الاحداث التي حدثت بــــ 2009

    السيول تجتاح محافظات وسيناء


    ٣6 عاماً علي «نصر أكتوبر».. المعجزة العسكرية التي لم تفصح عن كل أسرارها
    .....................

    انفـــــلونزا الخـــــنازير متاابعة مستمرة
    """"""""""""""""""""


    إنها مصر .. إنها مصر ..

    أم الدنيا ..

    وأسطورة التاريخ القديم والحديث .. والمستقبل بإذن

    الــلـــــــــــه
    .............................





    >>>>>>>>>>>
    رحلة جميلة





    """"

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 4
1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (0 من الأعضاء و 5 زائر)

     

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك